إلتقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإثنين على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك واتفقا على العمل معا لتعزيز الآفاق المتضائلة في التوصل إلى إتفاق سلام.

بعد اللقاء، قالت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الزعيمان ناقشا “أفكار بناءة” للدفع قدما بحل الدولتين مع إسرائيل.

المتحدث بإسم الخارجية الأمريكية جون كيربي قال إن كيري أكد على التزام الولايات المتحدة بالسلام في الشرق الأوسط، لكنه عبر في الوقت نفسه عن المخاوف من العنف الفلسطيني والبناء الإسرائيلي في المستوطنات.

وأضاف أن عباس وكيري “سيعملان مع شركاء رئيسيين للدفع بآفاق السلام ومعارضة كل الجهود التي من شأنها تقويض هذا الهدف”.

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى نيويورك بعد ظهر الثلاثاء في رحلة ستشمل إلقاء كلمته السنوية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما سيكون على الأرجح لقاءه الأخير بالرئيس الأمريكي باراك أوباما.

خلال الأيام الخمسة التي سيقضيها في المدينة، سيلتقي نتنياهو أيضا بالأمين العام المنتهية ولايته للأمم المتحدة بان كي مون وقادة آخرين وسيقوم بزيارة لمعرض رسومات لجندي إسرائيل تحتجز حركة “حماس” جثته في غزة إلى جانب رفات جندي آخر.

وورد أن الوفد المرافق لنتياهو سيضم وزير المالية موشيه كحلون (كولانو) ونائب الوزير للشؤون الدبلوماسية مايكل أورن – الذي كان في السابق سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة – والمستشار الإعلامي لنتنياهو ران باراتس.

ويرافق عباس، الذي وصل إلى نيويورك الأحد، في رحلته وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.