اتفق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على اللقاء لليوم الثاني لمناقشة المسائل المتعلقة بالمباحثات الإسرائيلية-الفلسطينية.

وكان عباس وكيري قد التقيا لمدة ساعتين يوم الأربعاء في باريس، حيث دار بينهما “نقاش عميق حول القضايا الجوهرية” المحيطة باتفاق السلام واتفقا على مواصلة النقاش يوم الخميس، وفقًا لتقارير صحفية نقلًا عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لم تذكر اسمه.

وأوردت تقارير أن كيري سيقوم في الأسابيع القادمة بعرض اتفاق الإطار للاستمرار في المحادثات بوساطة أمريكية ما بعد فترة التسعة أشهر التي تم تحديدها، والتي من المقرر أن تنتهي في 29 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف للصحافيين مساء الأربعاء في فيينا أن التصريحات الأخيرة من قبل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، بما في ذلك إشارته إلى أن إسرائيل تخطط للتوغل في غزة للفت الأنظار عن مباحثات السلام، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأمل في اغتيال عباس، “غير مفيدة.”

وأضافت هارف، “سيقوم الوزير [كيري] بالتأكيد على أن هذه التصريحات مخيبة للآمال، وغير مفيدة، خصوصًا وأنها تأتي من شخص مشارك في المفاوضات، بل وأنه كبير المفاوضين.”

وقالت المتحدثة أيضًا أنها لن تتطرق لتقارير في الإعلام الإسرائيلي تحدثت عن أن اقتراح كيري سيشمل طلبًا بأن تقوم الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء في المستوطنات خارج الكتل الكبيرة التي تعتزم إسرائيل الاحتفاظ بها في اتفاق الوضع النهائي.

وعندما طُلب منها توضيح ما إذا كان الموقف الأمريكي الرسمي يعترف بإسرائيل كدولة يهودية، ردت هارف بالإيجاب. حيث أشارت إلى خطاب الرئيس أوباما في 24 سبتمبر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما قال، “لقد وضحت أن الولايات المتحدة لن تتنازل أبدًا عن التزامنا لإسرائيل، وعن دعمنا لوجودها كدولة يهودية.”