افادت تقارير أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وافق على الإجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاولة لإحياء محادثات السلام خلال زيارة الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل هذا الشهر.

يوم الأربعاء، أكد مسؤول في السلطة الفلسطينية لم يذكر اسمه للقناة 2 تقريرا سابقا أوردته صحيفة “الحياة” قالت فيه إنه من المتوقع أن يعلن ترامب عن قمة ثلاثية مع الزعيمين خلال زيارته إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية في 22-23 مايو.

بحسب تقرير في القناة العاشرة، وافق عباس على اللقاء المقترح من أجل توجيه رسالة بأنه على إستعداد لإستئناف المفاوضات بشكل فوري من دون شروط مسبقة وأن الشخص الوحيد الذي يمنع إحياء محادثات السلام هو نتنياهو.

يوم الثلاثاء، قال عباس للصحافيين خلال لقاء مع الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينماير إنه على استعداد للقاء نتنياهو في إطار جهود ترامب لإحياء المحادثات المتعثرة.

وأعرب كل من نتنياهو وعباس عن دعمهما لإهتمام ترامب بإحياء المحادثات، لكن الإثنين تبادلا بينهما اللوم أيضا حول أسباب عدم تحقيق تقدم في الماضي.

بحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية الأربعاء، دعا الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز عباس إلى قمة رؤساء دول إسلامية في السعودية في وقت لاحق من هذا الشهر سيحضرها ترامب قبل يوم من وصوله إلى إسرائيل.

وسيلتقي ترامب وعباس أيضا خلال الزيارة المتوقعة للرئيس الأمريكي إلى بيت لحم في 23 مايو.

التقرير في “الحياة” يوم الثلاثاء نقل عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إن لجنة أمريكية-فلسطينية مشتركة بدأت بالتحضير للقاء عباس وترامب الثاني، بعد أن إستضاف الرئيس الأمريكي عباس في البيت الأبيض في 3 مايو.

وقال المسؤولون إنهم يتوقعون أن يقوم ترامب بالدعوة إلى محادثات مباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية تمتد من تسعة أشهر إلى عام.

في الأسبوع الماضي، خلال إستضافته لعباس، قال ترامب إنه سيكون على إستعداد للعب أي دور مطلوب للتوصل إلى إتفاق.

خلال حديثه مع عباس في واشنطن، ترامب توقع بثقة أن اتفاق السلام في متناول اليد، متجاهلا تعقيدات الصراع المستمر منذ عقود والتي أحبطت رؤساء أمريكيين متعاقبين.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.