أ ف ب – أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتوجه “قريبا” إلى الأراضي الفلسطينية، معربا عن عن استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت رعاية ترامب.

ويستعد الرئيس الأمريكي لزيارة اسرائيل ضمن أولى رحلاته الى الخارج في وقت لاحق من الشهر الحالي، وقبِل دعوة الفلسطينيين لزيارة الضفة الغربية.

وقال عباس في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في رام الله: “اطلعت فخامة الرئيس على مجمل التحركات التي نقوم بها من أجل نيل شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله، وبخاصة لقاؤنا في الأسبوع الماضي مع فخامة الرئيس ترامب والذي لبى دعوتنا، ونتطلع للقائه قريبا في بيت لحم” جنوب الضفة الغربية.

وأضاف عباس: “أكدنا له استعدادنا للتعاون معه ولقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي تحت رعايته من أجل صنع السلام”.

واعلن ترامب الخميس انه سيتوجه الى السعودية وإسرائيل والفاتيكان في أول رحلة إلى الخارج منذ وصوله إلى البيت الأبيض، بالاضافة الى بروكسل، ولكنه لم يعلن عن زيارته للاراضي الفلسطينية.

استقبل ترامب عباس الاسبوع الماضي في البيت الابيض وابدى تفاؤله بامكان التوصل الى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وقال ترامب إثر اجتماعه بنظيره الفلسطيني في المكتب البيضوي: “نريد إرساء السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وسنحقق ذلك” من دون ان يتطرق الى كيفية انجاز هذا الأمر.

وأضاف عن هذا الملف الشائك الذي يطبعه تباعد كبير في المواقف بين الجانبين “بصدق، قد يكون الأمر اقل صعوبة مما يعتقده الناس منذ اعوام”.

ومن جهته، أكد شتاينماير الذي زار اسرائيل والأراضي الفلسطينية في اليومين الماضيين “شهدنا محاولات (دبلوماسية) عدة وبات من الملح اعداد مقترحات من أجل التوصل الى حل الدولتين” مردفا، ” برأينا ليس هناك حل آخر قابل للتفاوض”.

واعتبر الرئيس الألماني أن “الوضع الملح والوقت الضائع والتغييرات الملاحظة على الأرض كلها عوامل تجعل من الضروري نجاح المحاولة المقبلة”.