رام الله – قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الاحد, يريد الفلسطينيين القدس الشرقية عاصمة لهم لكنهم لا يسعون إلى تقسيم المدينة. وقال أيضا أنه لا يريد إغراق إسرائيل بملايين اللاجئين الفلسطينيين.

“لا نريد إعادة تقسيم القدس”، قال ل-300 طلاب إسرائيليين وناشطين شباب في المقاطعة، مقره الرئاسي. “سوف نترك المدينة مفتوحة، ونملك بلديتين مع هيئه إداريه واحده فوقهم. وهذا هو معنى التعايش “، قال لتصفيق صاخب.

كما اتهم عباس الحكومة الإسرائيلية الحالية بالتمييز ضد الفلسطينيين اتجاه توزيع المياه، مدعيا أنه يسمح للإسرائيليين باستهلاك الماء بأكثر من 12 مرة من الفلسطينيين. قال “اننا بشر، أنت بحاجة للاستحمام، انا بحاجة للاستحمام. تحتاج انت إلى شرب، ايضا انا بحاجة للشرب. اننا متساوون، لماذا تحصل على 12 مرة أكثر مني؟”

واعترف الزعيم الفلسطيني وجود تحريض ضد إسرائيل، وأن هناك حاجة إلى مواجهتها. مع ذلك، قال أنه كان الفلسطينيين لسنوات على استعداد لمناقشة التحريض في لجنة ثلاثية مع الإسرائيليين والاميركيين، لكن فشلت مثل هذه الجهود بسبب التعنت الإسرائيلي.

“هناك تحريض من جانبي، اعترف بذلك. أنا اعترف، ولكن دعونا نناقش ذلك”. وقال “ان الإسرائيليين لا يريدون الاعتراف بذلك “. من أجل حديث عادل بشان التحريض الموجود في كلا الجانبين، “حكما” من طرف ثالث ضروري. قال, “التحريض هو جرثومة التي سوف تضر بالجو وبالرغبة في السلام، لذلك دعونا نزيله. نريد إزالته ولكننا لم نسمع أي رد “من الجانب الإسرائيلي.

وأكد عباس أيضا أنه لن يطالب بارجاع 5 مليون من اللاجئين الفلسطينيين وذريتهم الى إسرائيل “لتدمير” الدولة، لكنه أصر على أن هناك حاجه للتطرق الى مشكلة اللاجئين. “كل ما قلناه كان، دعونا نطرح مسألة اللاجئين علناً، لأن اللاجئين هو موضوع يجب حله لوضع حد للصراع. ولكننا لا نسعى، ولن نسعى، لإغراق إسرائيل بالملايين من أجل تغيير ثقافتها الاجتماعية. وقال “هراء أن تقرأ في وسائل الإعلام العبرية وفي أماكن أخرى “. (في الشهر الماضي، بحديثه إلى مجموعة من الفلسطينيين من القدس الشرقية، قال عباس أنه لم يقدر على التفاوض على حق الاجئين الفلسطينيين المطلق وذريتهم بالعودة إلى تحت السيادة الإسرائيليه، وأعرب عن مواقف متشددة أخرى في المسائل الأساسية.)

خلال اجتماع يوم الاحد الغير مسبق لطلاب إسرائيل من جميع أنحاء البلاد، الذي نظمه عضو حزب العمل بالكنيست حيليك بار، رئيس تجمع الكنيست لتشجيع التوصل إلى حل للصراع العربي-الإسرائيلي ومنظمة صوت واحد، أكد عباس مجددا على استعداده للتوقيع على اتفاق سلام مع إسرائيل، ولكن اصر إلى حد كبير على مواقفه المعروفة جيدا بالقضايا الأساسية. إلا أنه رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، قائلا أنه يعترف بدولة إسرائيل، ويجب أن يكون هذا كافياً.

بينما أكد مجددا على أن الفلسطينيين لا يريدون العودة إلى العنف، وأعرب عن خيبة الأمل لما أسماه سياسات إسرائيلية التي من شأنها إعاقة عملية السلام. وتساءل “عندما تقول،’ هذه هي أرضي،’ أين تريدني بناء دولتي؟”. وقال “عندما أنام، أخشى أن استيقظ وارى موقع عسكري هنا في المجمع الرئاسي”.

وخلال جلسة السؤال وجواب، هاجم عباس إسرائيل لسماحها للعنف الذي يمارسه المستوطنون بالمواصله بلا هوادة. قال “عار كبير عليكم، ما يفعله المستوطنون ضدنا؛ دون أي سبب يأتون ويقتلون، ويقتلعون الأشجار. يذبحوننا، أنهم يقتلون أغنامي وماشيتي. أنه عار عليكم. وعلى كل حال، في كل مرة نتخذ خطوة واحدة باتجاه السلام إنه يأخذنا 20 خطوه إلى الوراء، لأن شعبنا يتساءل، ما هو السلام مع هؤلاء الناس؟ ”

على الرغم من تفجر من الإحباط والغضب بعض الاحيان إزاء السياسات الإسرائيلية، كانت رسالته الأساسية للطلاب والشباب الناشطين سياسيا أنه فقط حل الدولتين يمكنه أن يجلب السلام لكلا الشعبين.

وقال “لا يوجد أي حل آخر لهذه المنطقة، باستثناء السلام. لقد تلقيت اكثر من إشارة من حماس الذين سيدعمونني في اتفاق سلام”.