حث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الخميس إسرائيل بقوله: “اخرجوا من حياتنا وأرضنا”.

في كلمة في احتفال بمناسبة ما وصف بالذكرى الـ -51 لـ”الثورة الفلسطينية”، وبخ عباس الحكومة الإسرائيلية وأشاد صمود الفلسطينيين. (تأسست منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1964، وأعلنت حركة فتح الرئيسية بداية إجراءات ضد إسرائيل في 31 ديسمبر من ذلك العام).

“حكومتكم تخدعكم”، قال في تصريحات موجهة الى الإسرائيليين في هذا الحدث. “انهم لا يريدون السلام لكم، أو لنا. انهم يحاولون في كل وسيلة ممكنة مواصلة الإحتلال والإستيطان في أرضنا”.

كما طالب عباس باعادة جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في هجمات ضد الإسرائيليين في الأشهر الأخيرة. “لن نقبل استمرار احتجازكم المستمر لجثث شهدائنا”، قال.

قتل 25 اسرائيليا على الأقل ومئات جرحوا في موجة مستمرة من الهجمات والعنف الفلسطيني – بما في ذلك هجمات دهس وطعن واطلاق نار – والتي بدأت في شهلر اكتوبر. قتل أكثر من 130 فلسطينيا أيضا, معظمهم خلال تنفيذهم الهجمات، وآخرين خلال مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية.

وصف عباس أعمال العنف على انها كانت “ردا على استمرار الإحتلال والإستيطان، والاعتداء على الأماكن المقدسة”، وقال أنها كانت بسبب “غياب تسوية عادلة لقضيتنا .. وفقدان الأمل”.

انه لم يشيد الهجمات، وبدلا من ذلك, وصف ما قال أن يكون استراتيجية السلطة الفلسطينية بالسعي وراء انتصارات سياسية عبر الهيئات الدولية. “سوف نزرع جذورنا مستخدمين سلاح القانون الدولي، والأمم المتحدة، والنظام الدولي”، قال.

محمود عباس خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، 30 سبتمبر، 2015 (AFP/DON EMMERT)

محمود عباس خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، 30 سبتمبر، 2015 (AFP/DON EMMERT)

مناقشة آفاق السلام مع إسرائيل، قال عباس “دباباتكم ومدفعيتكم وطائراتكم، جدرانكم، ومستوطناتكم، لن تجلب لكم أي سلام أو أمن”، قد يأتي هذا، بدلا من ذلك، فقط من خلال “اعترافكم بحقوق شعبنا، وبالظلم التاريخي الذي جلبتوه”.

وتسائل: “هل أنت مستعدون لذلك؟”.

سيعود تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بالنفع على المنطقة بأسرها، قال عباس، لأنه “سوف يسلب حجج الجماعات الإرهابية العاملة باسم الدين، واستخدام عبارة ‘فلسطين’ و ‘القدس’ لتبرير إرهابهم”.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.