هناك تشدد واضح في مواقف الفلسطينية المعلنة عنها بموضوع قضية حق العودة، حيث قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه ليس باستطاعته التنازل عن حق العودة الكامل للاجئين الفلسطينيين وأبناءهم وفيما يخص عودتهم إلى إسرائيل السيادية.

يتبع الموقف الفلسطيني التقليدي حول “حق العودة” لغة مبادرة السلام العربية 2002، والتي نصت على “حل عادل ومتفق عليه على أساس قرار الأمم المتحدة 194.”

استخدم عباس هذه الصيغة في خطابه في الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول الماضي، وكذلك في كلمته التي القاها في المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن في يونيو حزيران الماضي. إلا انه لم يذكر القرارات الدولية في خطابه يوم السبت.

حيث قال “ببساطة: حق العودة هو قرار شخصي. ما معنى ذلك؟ معنى ذلك انه لا يحق لأية جهة كانت، لا لرئيس الحكومة، ولا للدولة، ولا للسلطة الفلسطينية، ولا لأبو مازن (عباس)، ولا لأي قائد فلسطيني أو عربي حرمان أي شخص من حقه في العودة”. وأضاف يمكن إنشاء آلية لتعويض اللاجئين الذين يختارون البقاء في الدول المضيفة، وأشار ان الكلمة الأخيرة تعود للاجئ نفسه.
وكانت المحادثات الإسرائيلية-الفلسطينية قد بدأت في يوليو حزيران بوساطة جون كيري. والذي صرح آنذاك أنه يأمل بالوصول إلى اتفاق شامل في غضون تسعة أشهر، أما في الآونة الأخيرة نجده يتحدث عن صياغة اتفاق اطار ليحاول الحفاظ على استمرار المحادثات إلى ما بعد إبريل نيسان.

محمود عباس 2013 (بعدسة عصام ريماوي/ فلاش 90)

محمود عباس 2013 (بعدسة عصام ريماوي/ فلاش 90)

يعتبر الشارع الفلسطيني قائدهم متساهلا فيما يتعلق بموضوع  اللاجئين، لذا يعتبر كلامه [عباس] تصرف متوقع كما أشار استاذ العلوم السياسية باسم الزبيدي من جامعة بير زيت بالقرب من رام الله.

وقد حلل زبيدي في مقابلة هاتفية مع تايمز أوف إسرائيل، بأن هذا يدل على “أن عباس في حذه المرحلة غير مهتم بالاعراب عن اي مرونة في حين يبقى الجانب الاسرائيلي عنيدا في موقفه”

قال زبيدي “يدرك عباس بان نقطة ضعفه هي اللاجئين” كما واضاف “يرى عباس امامه ألآن امكانية لتصحيح صراحته السابقة بخصوص حل غير تقليدي لقضية العودة، حيث بدا وكأنه لم أجل اللاجئين.

إنتقد الفلسطينيون عباس على نطاق واسع، حيث انه [عباس] لاجئ بنفسه من مدينة صفد. إلا انه قال في لقاء أجراه مع قناة 2 الاسرائيلية، في نوفمبر 2012 بأنه لا يملك الحق بالعودة الى مسقط رأسه وانه ليس لديه مطالب إقليمية بعد خطوط 1967 .

ردد الجمهور المتحمس شعارات فلسطينية مقاطعا الرئيس محمود عباس مرارا وتكرارا.
“الملايين من الشهداء في طريقهم إلى القدس،” صحح عباس جمهوره وأضاف، “نريد الذهاب احياء. نحن لا نطمح للموت، ولكننا نرحب بالشهادة إذا وقعت.”

هذه نسخة مختصرة للمقال، لقرأة النص الكامل في موقع تايمز أوف إسرائيل بالانجليزية إضغط الرابط هنا.