اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة الاربعاء ان فلسطين “تستحق” ان تكون دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة، وشن هجوما لاذعا على السياسة الاسرائيلية.

وقال عباس ان “دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة، تستحق اعترافا كاملا وعضوية كاملة”.

واضاف “لا يعقل وبعد أن قدمنا التضحيات الجسام، وصبرنا كل هذه السنين على ألم اللجوء والمعاناة، وارتضينا أن نصنع السلام وفق حل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، والقانون الدولي، وخطة خارطة الطريق، أن تظل قضية فلسطين تنتظر كل هذه العقود دون حل”.

وطلب عباس من الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد “أن تقوم بذلك”.

واكد عباس الاربعاء ان الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل اذا بقيت اسرائيل مصرة على عدم الالتزام بها.

واعلن في كلمته انه “ما دامت إسرائيل مصرة على عدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة معنا، والتي تحولنا إلى سلطة شكلية بدون سلطات حقيقية، وطالما أن إسرائيل ترفض وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى وفق الاتفاقات معها، فإنها لا تترك لنا خياراً، سوى التأكيد على أننا لن نبقى الوحيدين ملتزمين في تنفيذ تلك الاتفاقيات”.

واضاف انه “بينما تستمر إسرائيل في خرقها (…) نعلن أنه لا يمكننا الاستمرار في الالتزام بهذه الاتفاقيات، وعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال، لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره”.

ورفع العلم الفلسطيني الاربعاء للمرة الاولى في مقر الامم المتحدة في نيويورك، في حدث ينطوي على رمزية عالية.

وقد رفع العلم الفلسطيني بالوانه الاحمر والاسود والابيض والاخضر حوالى الساعة 13,15 بالتوقيت المحلي (17,15 ت غ) عند مدخل المؤسسة الدولية، الى جانب اعلام الدول ال 193 الاعضاء في الامم المتحدة وعلم الفاتيكان الذي على غرار فلسطين يتمتع بوضع الدولة غير العضو.

وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة صوتت في العاشر من ايلول/سبتمبر للسماح برفع العلم فلسطين والفاتيكان فوق مبنى الامم المتحدة.

وايدت 119 دولة القرار وامتنعت 45 عن التصويت بينما صوتت ثماني دول ضده من بينها استراليا واسرائيل والولايات المتحدة.