نادى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الإثنين المجتمع الدولي الى “سرعة التدخل لإنقاذ حياة” مئات الأسرى الفلسطينيين الذين اطلقوا اضرابا عن الطعام اليوم، احتجاجا على ظروفهم في السجون الإسرائيلية.

وعبر عباس خلال “يوم الأسير” الفلسطيني السنوي في الضفة الغربية عن دعمه للمضربين عن الطعام، وقال أن اسرائيل “متعنتة” في رفضها “الإستجابة للمطالب الإنسانية العادلة” للأسرى.

ووفقا لموقع “واينت” الإخباري، لم يذكر عباس المبادر للإضراب وقائده مروان البرغوتي.

وقد فسر البعض نداء البرغوثي للإضراب كرسالة الى قيادة فتح وعباس، الذي استثنى جماعة البرغوثي من اجتماع أخير للجنة المركزية، ولم يمنح البرغوثي منصب تائب رئيس السلطة الفلسطينية.

مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح، تصطحبه الشرطة الإسرائيلية إلى قاعة المحكمة المركزية في القدس للإدلاء بشهادته في دعوى مدنية أمريكية ضد القيادة الفلسطينية، في يناير 2012. (Flash90)

مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح، تصطحبه الشرطة الإسرائيلية إلى قاعة المحكمة المركزية في القدس للإدلاء بشهادته في دعوى مدنية أمريكية ضد القيادة الفلسطينية، في يناير 2012. (Flash90)

من بين المطالب التي طرحها البرغوثي والأسرى إستئناف الزيارة الشهرية الثانية لأبناء عائلات الأسرى (التي قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإلغائها بسبب تخفيض في الميزانية)، ومنع إلغاء زيارات العائلات لأسباب أمنية، وإستعادة الدراسات الأكاديمية وإمتحانات الثانوية العامة للأسرى. المطالب الأخرى شملت زيادة عدد القنوات التلفزيونية المتوفرة في زنزانات الأسرى والسماح بالهواتف المحمولة في الأجنحة الأمنية.

وفي مناطق أخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، شارك آلاف الفلسطينيين يوم الإثنين في مظاهرات تضامن مع الأسرى.

وقالت السلطات الفلسطينية أن 1,300 أسير اطلقوا اضرابا عن الطعام للإحتجاج على الظروف في السجون الإسرائيلية. وقدر الناطق بإسم مصلحة السجون الإسرائيلية، أساف ليبراتي، عددهم بحوالي 1,000.

ويقضي البرغوثي حاليا عقوبة بالسجن لمدة خمس مؤبدات بعد إدانته بلعب دور في هجمات دامية وقعت خلال الإنتفاضة الثانية في سنوات الألفين. ويحظى البرغوثي بشعبية في الشارع الفلسطيني، حيث تشير إستطلاعات رأي إلى احتمال فوزه بالرئاسة الفلسطينية.