أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأربعاء عن إستعداده للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتتنياهو في واشنطن تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في مقابلة نشرها موقع “أساهي شيمبون” الياباني الإخباري، قال عباس: “أنا على إستعداد للقاء رئيس وزراء إسرائيل في أي وقت في واشنطن تحت رعاية الرئيس ترامب”.

رئيس السلطة الفلسطينية ألمح أيضا في رد مكتوب على أسئلة وجهتها الصحيفة إلى أنه سيطالب بتجميد البناء الإستيطاني كشرط مسبق لمحادثات السلام.

وقال عباس: “السؤال… قبل الحديث عن أي عملية سلمية، هو تهيئة البيئة السلمية للسلام. سيكون ذلك مستحيلا طالما أن المشاريع الإستعمارية-الإستيطانية الإسرائيلية مستمرة” .

ويدعو نتنياهو منذ عدة أشهر عباس للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، من دون شروط مسبقة.

يوم الأربعاء أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيلتقي مع عباس في 3 مايو لإجراء محادثات حول الجهود الرامية إلى إحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية المتعثرة.

وقال المتحدث بإسم البيت الأبيض شون سبايسر إن الزعيمين “سيستغلان الزيارة لإعادة التأكيد على إلتزام كل من الولايات المتحدة والقيادة الفلسطينية على السعي والتوصل في نهاية المطاف إلى تسوية منهية للصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل”.

وكان ترامب تحدث لأول مرة مع عباس في مكالمة هاتفية في شهر مارس ودعاه خلالها إلى زيارة البيت الأبيض. نتنياهو إلتقى مع ترامب خلال زيارة إلى واشنطن في شهر فبراير.

وكان عباس قد أعرب للمبعوث الأمريكي الخاص للسلام جيسون غرينبلات عن إعتقاده بأن اتفاق سلام “تاريخي” مع إسرائيل سيكون ممكنا مع ترامب في البيت الأبيض.

في أواخر شهر مارس قال غرينبلات لوزراء الخارجية العرب إن ترامب ملتزم بالتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين سيكون له “صدى” في الشرق الأوسط والعالم.

غرينبلات قام بزيارتين إلى المنطقة منذ تولي ترامب مقاليد الرئاسة في شهر يناير في محاولة لإحياء مفاوضات السلام المتعثرة منذ مدة طويلة.