قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الإثنين أن ضريح رئيس منظمة التحرير الفلسطينية السابق ياسر عرفات سيُنقل قريبا من رام الله إلى القدس، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الإخبارية.

ولم يقم رئيس السلطة الفلسطينية بتحديد الموقع الدقيق لدفن عرفات في القدس، أو الموعد الذي سيتم فيه ذلك.

وأتى هذا الإعلان، الذي جاء قبل يوم من الذكرى العاشرة لوفاة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل، بمناسبة إفتتاح متحف عرفات في رام الله. ويقع ضريح القائد السابق لفتح حاليا في المقاطعة، المقر الرئيس للسلطة الفلسطينية في رام الله.

خلال كلمته الإثنين، قال عباس أن عرفات يجب أن “يبقى خالدا في قلوب أبناء شعبنا”، بحسب التقرير.

في الأسبوع الماضي، في لقاء مع التلفزيون الفلسطيني عشية الإحتفال بالذكرى العاشرة لوفاته، وصف رئيس السلطة الفلسطينية عرفات بأنه كان رجلا “محبا للسلام” و”مصدر تفاؤل”.

وقال عباس: “أتذكر مرة بعد عام 1967، ما كان يُعتبر إنهيارا للأمة العربية كلها، سافرت إلى سوريا ووجدته [عرفات] في سيارة مرتديا زيا عسكريا وعندما قلت له، أبو عمار الحرب إنتهت وخسرنا، قال لي: لا، هم الذين هُزموا وليس نحن، بعد ذلك قرر المجيء إلى فلسطين وفعل ذلك”.

وتم إلغاء حفل تأبين ضخم لعرفات في قطاع غزة من قبل حماس يوم الأحد في أعقاب سلسلة تفجيرات إستهدفت حوالي 10 منازل لقياديين في فتح في القطاع الجمعة. ولم تقع إصابات في هذه الهجمات.

في البيان، قالت وزارة الداخلية في غزة، التي لا تزال تحت سيطرة حماس، بأنها أبلغت حركة فتح بأنها لن تكون قادرة على توفير الأمن لحفل التأبين.

وكان هذ الحفل سيكون الأول الذي ستحيي فيه فتح ذكرى وفاة عرفات منذ عام 2007 عندما إستولت حماس على المنطقة. في حفل التأتبين السابق، الذي أُقيم بعد أشهر قليلة من إستيلاء حماس على قطاع غزة، قُتل 10 أشخاص في مواجهات عنيفة إندلعت هناك.