قال مسؤول فلسطيني رفيع أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد يكون يخطط للإعلان عن إلغاء إتفاق أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال دكتور أحمد مجدلاني، مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية وعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لوكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية في مقابلة نُشرت الأحد، أن القادة الفلسطينيين يدرسون الخطوة المتطرفة على ضوء فشل هذه الإتفاقيات في إقامة الدولة الفلسطينية.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني في منتصف سبتمبر لمناقشة خطوة الفلسطينيين القادمة في محادثات السلام المتعثرة. أحد الخيارات الذي يفضله الكثيرون، بحسب تقارير، هو إعلان إلغاء إتفاقيات أوسلو التي بدأت عام 1992، وكذلك إتفاق شرم الشيخ من عام 1994 و”إتفاق باريس”، هذه الإتفاقيات أسست سيادة السلطة الفلسطينية على الشؤون المدنية والأمنية الفلسطينية، ونظمت العلاقات الإقتصادية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

ومن المتوقع أن يعلن عباس عن هذا القرار في خطابه أمام الجمعيةالعامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وسيشير في خطابه إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترفت ب”دولة فلسطين” في 2012، وسيقول أن إسرائيل فشلت في الإلتزام بالإتفاقيات القائمة من خلال الفشل في إقامة دولة فلسطينية، وبالتالي فإن الفلسطينيين لم يعودوا ملزمين بهذه الإتفاقيات.

ومن المتوقع أن يعلن عباس أن فلسطين هي دولة أنشئت في ظل الإحتلال.

في تحضير للإعلان الدراماتيكي، قال مجدلاني أنه قام بزيارة وإستشارة عد فصائل فلسطينية، وقام بزيارة سوريا مؤخرا للقاء قادة فصائل غير ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية.

ساهم في هذا التقرير آفي يسسخاروف.