قالت مصادر لبنانية وفلسطينية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سوف يستقيل من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

قالت قناة الميادين التابعة لحزب الله الأربعاء أن مسؤولين رفيعين في السلطة الفلسطينية سوف ينضمون لعباس بالإستقالة.

وكتب محلل الشؤون العربية في القناة العاشرة حزي سيمانتوف عبر التويتر، أن “مصادر فلسطينية” قالت أن عباس سوف يستقيل من منصبه كرئيس اللجنة التنفيذية المركزية في منظمة التحرير، ولكنه لم يقم بذلك حتى الآن. من المتوقع أن يتم الإعلان عن الإستقالة يوم السبت، قالوا.

والخطوة لا تؤثر على مكانة عباس كرئيس السلطة الفلسطينية، ولكنها تعكس إستياء وتشقق متزايد في السياسة الفلسطينية.

لا يوجد تأكيد رسمي للتقارير من قبل مسؤولين فلسطينيين.

وعباس، الذي انتخب عام 2005، بعامه الحادي عشر بما كان من المفروض أن يكون حكم مدته أربع سنوات. وقد هدد بالإستقالة أو حل السلطة الفلسطينية عدة مرات منذ أن تولى منصب الرئاسة.

وفي يوم الأربعاء الماضي، قال عباس للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه ينوي الإعلان عن استقالته في مؤتمر حركة فتح المقبل، أفادت القناة الثانية، مشيرة إلى الصحفي المصري محمد حسنين هيكل. وورد أيضا أن عباس قال أنه سوف يعين نائبا له عن قريب، الذي على ما يبدو سيكون وريثا له.