رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يخطط لمطالبة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للاعتراف بدولة فلسطين عندما يلتقي الاثنان يوم الجمعة في باريس, بحسب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.

هذه ستكون الخطوة الاولى بحشد الدعم من الدول الاوروبية لمبادرة عباس الدبلوماسية قبل طلبه المخطط من مجلس امن الامم المتحدة لتحديد المواعيد لانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية, حسب تقرير وكالة معا الاخبارية.

عباس سيقضي يومين في باريس قبل التوجه لنيو يورك, حيث سيقوم بحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة, والتي تفتتح في 24 ايلول-سبتمبر, اخبر المتحدث باسمه نبيل ابو ردينة أ ف ب يوم الاحد.

الرئيس الفلسطيني سيستخدم خطابه في الامم المتحدة لمحاولة حشد الدعم لمبادرة دبلوماسية جديدة لتحديد الموعد لانتهاء الانسحاب الاسرائيلي من الضفة الغربية.

وهو قد تلقى مؤخرا الدعم من الجامعة العربية لخطته, التي تهدف لضمان انسحاب اسرائيل خلال 3 سنوات وانشاء دولة فلسطينية في الاراضي التي استولت عليها اسرائيل في حرب الستة ايام في عام 1967.

في بداية الشهر, مسؤول فلسطيني رفيع قال ان قيادة السلطة الفلسطينية سوف تطالب بتصويت لمجلس أمن الامم المتحدة على قرار تحديد 3 سنوات كالموعد الاقصى الانهاء الاحتلال, بالرغم من المعرفة بان واشنطن ستمارس حق الفيتو ضد أي اقتراح كهذا.

“نحن نسعى لقرار من مجلس الامن لإنهاء الاحتلال في موعد محدد,” قالت حنان عشراوي, عضوة في منظمة التحرير الفلسطينية الحاكمة.

“علينا ان نعلم بان الاحتلال سيزول خلال 3 سنوات.”

ذكرت ايضا امكانية تمرير قرار مشابه, ولكن غير ملزم بنفس الدرجة, من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

إن, بحسب التوقعات, فشلت المحاولة في مجلس الامن, قال الفلسطينيون انهم سيقومون بالنظر بتسريع طلبهم بالانضمام للمحكمة الجنائية الدولية.

هذا ممكن ان يؤدي لملاحقات قانونية حول نشاطات اسرائيل في الاراضي المحتلة, بما يتضمن الحرب التي طالت 50 يوما في غزة, والتي انتهت في 26 آب-أغسطس.