أشار تقرير إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفض طلبا أمريكيا بلقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في محاولة لتحريك محادثات السلام.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد تقدم بالطلب من القائد الفلسطيني في لقاء جمع الرجلين في شهر يوليو في باريس، بحسب ما ذكرت صحيفة “القدس” الفلسطينية الخميس.

ورفض عباس اللقاء، بحسب الصحيفة، وفقا لتقرير في أخبار القناة العاشرة الإسرائيلية، وقال لكيري أنه سيوافق على إجرائه فقط بعد أن يقوم نتنياهو بتجميد البناء الإستيطاني وإطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى التي كان من المقرر الإفراج عنها كبادرة حسن نية في محادثات السلام التي أجريت في عام 2014.

في شهر مايو، قال نتنياهو بأنه على إستعداد “للقاء الرئيس عباس اليوم في القدس. إذا أراد، في رام الله. حالا. اليوم”. في أبريل، قال عباس لقناة تلفزيونية إسرائيلية بأن نتنياهو هو “الشريك” للسلام، ودعا رئيس الوزراء إلى الإجتماع به “في أي وقت”، ما دفع نتنياهو إلى الإعلان عن أن دعوته لا تزال قائمة.

غرشون باسكين، الذي كان في الماضي بمثابة قناة اتصال بين حكومة نتنياهو والمسؤولين الفلسطينيين، قال لـ”جيه تي ايه” في مايو بأن عباس عرض ثلاث مرات البدء بمحادثات سرية ومباشرة مع نتنياهو. في كل مرة، كما قال باسكين، رفض نتنياهو العرض. مكتب رئيس الوزراء نفى في وقت لاحق التقرير وقال إن “نتنياهو يواصل دعوة الرئيس عباس لعقد لقاء في أي زمان وأي مكان من دون شروط مسبقة. للأسف، الرئيس عباس رفض ذلك”.

في شهر يوليو، قال المتحدث بإسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، بأن هدف اللقاء الذي أجري في 30 يوليو كان “الحديث عن الآفاق نحو مساعدتنا في تهيئة الظروف لحل الدولتين. هناك إحتمال بأن تكون هناك لقاءات ثنائية إضافية أثناء وجودنا في باريس… ولكن الهدف الرئيسي هو الإجتماع بالرئيس عباس”.

وانهارت عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية قبل نحو عامين، ويبدو أن إحراز تقدم في الوقت الحالي لا يبدو مرجحا قبل إنهاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولايته في البيت الأبيض في شهر يناير.

في شهر يونيو، عقدت فرنسا اجتماعا للقوى العظمى – من دون حضور إسرائيل أو الفلسطينيين – للعمل على تنظيم مؤتمر دولي لإحياء المحادثات بحلول نهاية العام.

بعد اللقاء في شهر يونيو، أظهر كيري فتورا إزاء آفاق المؤتمر. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض المبادرة الفرنسية، التي لاقت ترحيبا من الفلسطينيين.

اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، التي تضم الإتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة، حضت إسرائيل على وقف البناء الإستيطاني والفلسطينيين على وقف التحريض على العنف في تقرير لها أصدرته في شهر يوليو لاقى ردود فعل فاترة من الجانبين.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.