تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اعضاء حزب “المعسكر الديمقراطي” يوم الثلاثاء بأنه سوف يبذل جهده لضمان اطلاق سراح اسرائيلي محتجز في غزة، قال عضو الكنيست عيساوي فريج يوم الأربعاء.

ويعتقد أن افيرا مانغيستو محتجز على يد حماس، الحركة المنافسة لحركة فتح التي يقودها عباس، منذ دخوله القطاع الفلسطيني قبل حوالي خمس سنوات.

وقال فريج إن عباس اصدر تعهده اثناء لقائه معه ومع المرشحة الأخرى في قائمة “المعسكر الديمقراطي” نوعا روتمان يوم الثلاثاء في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله.

“تحدثنا عم قضية افيرا مانغيستو معه وتعهد انه سوف يبذل مجهوده لضمان اطلاق سراحه”، قال فريج لتايمز أوف اسرائيل بمكالمة هاتفية. “سوف نتابع مكع مكتب عباس حول المسألة وقد سمعنا صباح اليوم من السلطة الفلسطينية انهم بدأوا العمل عليها”.

وفي سبتمبر 2014، تسلل مانغيستو، الذي قالت عائلته انه يعاني من مشاكل نفسية، الى شمال قطاع غزة عن طريق شاطئ زيكيم. وبعد دخوله القطاع الساحلي، يعتقد أن حركة حماس اعتقلته.

وإضافة الى مانغيستو، يعتقد أيضا أن حماس تحتجز مواطنين اسرائيليين آخرين وجثامين جنديين اسرائيليين قُتلا خلال حرب غزة عام 2014.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع مرشحين من حزب ’المعسكر الديمقراطي’، 13 اغسطس 2019 (Courtesy Issawi Frej)

وردا على سؤال إن كان عباس قال انه سيتدخل من أجل ضمان اطلاق سراح الإسرائيليين الآخرين وجثامين الجنود الذين يعتقد ان حماس تحتجزهم، قال فريج ان رئيس السلطة الفلسطينية عرض فقط المساعدة بإعادة مانغيستو الى اسرائيل.

“انه يدرك ان قضية مانغيستو قضية انسانية”، قال.

وهناك خلاف بين حركة فتح التي يقودها عباس وحركة حماس منذ طرد الأخيرة السلطة الفلسطينية من غزة عام 2007.

وقال طلال عوكل، المحلل الذي يسكن في غزة، انه بينما على الارجح ان يستصعب عباس تحقيق اطلاق سراح مانغيستو عبر الحديث مباشرة مع حماس، يمكنه التوجه الى مصر، قطر او تركيا لطلب المساعدة.

“لدى جميع هذه الدول علاقات مع حماس ويمكنه الطلب منها الدفع من اجل اطلاق سراحه”، ال في مكالمة هاتفية.

وبعد احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، قال عباس عدة مرات انه يبذل مجهود لضمان اطلاق سراحه. واطلقت حماس في نهاية الأمر سراح شاليط عام 2011 مقابل اطلاق اسرائيل سراح اكثر من الف اسير فلسطيني.

ونفى فريج أيضا تقرير أفاد أن عباس قال له ولروتمان انه يأمل هزيمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في انتخابات شهر سبتمبر.

“لم يقل أو يذكر اسم نتنياهو. ما قاله هو انه ينتظر نتائج الانتخابات ويأمل ان تكون هناك حكومة تدرك اهمية احياء المفاوضات”، قال المرشح من حزب “المعسكر الديمقراطي”.

وغرد نتنياهو صورة شاشة من تقرير صحيفة “جيروزاليم بوست” وكتب: “ابو مازن بلقاء مع ميريتس الليلة: ’آمل أن يخسر نتنياهو بالانتخابات’. إن يحتاج اي شخص سبب اخر للتصويت لليكود…”، مستخدما اسم كنية رئيس السلطة الفلسطينية.

ونفى ناطق بإسم روتمان أيضا التقرير قائلا: “هذه اخبار كاذبة ولم يتم قول ذلك”.