قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الإثنين، أن السلام هو هدف استراتيجي للفلسطينيين الملتزمين بحل الدولتين.

وكان عباس قد تحدث في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، بعد لقائه بالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الذي التقى بقادة اسرائيليين وقام بزيارة قبر شمعون بيرس.

“نجدد القول، بأن السلام هو هدفنا الإستراتيجي، وهو مصلحة للجميع”، قال عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا“.

مضيفا: “مفتاح السلام هو في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، ورفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا، لتعيش الدولتان، فلسطين وإسرائيل، بأمن واستقرار وسلام وجوار حسن”.

وقال عباس أنه مستعد لحل الدولتين بناء على مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة. وعبر أيضا عن دعمه لمؤتمر السلام الدولي الذي اقترحته فرنسا والذي سوف يعقد قبل نهاية العام الجاري.

وعملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل متجمدة منذ انهيار المبادرة الأمريكية في ابريل عام 2014.

وأضاف عباس أن قرارات اليونسكو الأخيرة حول القدس تهدف لحماية الإرث الإنساني العالمي، وإدانة محاولات اسرائيل لتغيير طابع وهوية القدس الشرقية العربية.

وأكد أن الإدعاءات الإسرائيلية التي تخلط بين الدين والإرث غير ملائمة.

“نؤكد هنا مجددا موقفنا بإحترام الديانة اليهودية”، قال عباس. “والدعوة الدائمة لتكون القدس مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، للعبادة فيها”.

مؤكدا: “ما ندينه هو الإنتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين والمتطرفين على شعبنا ومقدساته”.

ووافقت المنظمة الثقافية في الأمم المتحدة على مشروعي قرار، بفارق أسبوع، تطرقت فيها لجبل الهيكل – الحرم القدسي بأسمائه الإسلامية فقط، وصنفته فقط كمكان مقدس اسلامي”. واتهمت أيضا اسرائيل بإنتهاكات متعددة في المكان المقدس.

المبعوث الإسرائيلي الى اليونسكو كرمل شاما هكوهن يرمي نسخة من مشروع القرار في سلة قمامة، 26 اكتوبر 2016 (Erez Lichtfeld)

المبعوث الإسرائيلي الى اليونسكو كرمل شاما هكوهن يرمي نسخة من مشروع القرار في سلة قمامة، 26 اكتوبر 2016 (Erez Lichtfeld)

وبعد الموافقة على المشروع الثاني يوم الأربعاء، استدعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السفير الإسرائيلي لليونسكو، كرمل شاما هكوهن، احتجاجا على تجاهل القرارات للصلة اليهودية والمسيحية بالأماكن المقدسة في القدس.