أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليلة الأحد بأن “الإحتلال [الإسرائيلي] ومستوطنيه” يرتكبون “إعتداءات وإنتهاكات” يومية في المسجد الأقصى في القدس، ما يشكل كما قال “خطا أحمرا”.

وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة قام بها الحراس الفلسطينيين السابقين للمسجد الأقصى، وكذلك أمين سر حركة فتح في القدس، عدنان غيث، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وأشار عباس إلى ” أهمية الدور الكبير الذي يقوم به حراس المسجد الأقصى للدفاع عن مقدساتنا”.

وأضاف أن “المسجد الأقصى المبارك هو خط أحمر لن نسمح بالمساس به”.

ويُعتبر الحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى، مقدسا لليهود أيضا حيث يُعتبر موقع الهيكلين القديمين.

التوترات في الموقع كانت من بين المحفزات الرئيسية للجولة الأخيرة من العنف بين الفلسطينيين وإسرائيل، والتي قُتل خلالها 33 إسرائيليا و3 أجانب منذ شهر أكتوبر. في الفترة نفسها قُتل نحو 200 فلسطيني أيضا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ولطالما اتهمت القيادة الفلسطينية إسرائيل بمحاولة تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي، وهو ما تنفيه إسرائيل بشدة.

في أوائل شهر مارس اتهم عباس إسرائيل بمحاولة “تهويد” الحرم القدسي، وفي نوفمبر، قال بأنه حذر من “الإنتهاكات التي يرتكبها المستوطنون والمتطرفون تحت حماية قوات الإحتلال الإسرائيلي ضد قدسية الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية في القدس، والتي تهدف بشكل خاص إلى تغيير الوضع الراهن في الحرم الشريف والمسجد الأقصى الذي كان قائما قبل عام 1967 وبعد ذلك”.

في تصريح معروف له أدلى به في سبتمبر 2015، ولاقى إنتقادا من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت لاحق، قال عباس بأن اليهود يدنسون الحرم القدسي “بأقدامهم القذرة”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.