اغلاق مسجد الاقصى في القدس بعد محاولة اغتيال يوم الاربعاء بمثابة “اعلان عن الحرب,” قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس صباح يوم الخميس.

تأتي ملاحظات عباس بعد قتل مشبوه بإطلاق النار على ناشط يميني يهودي بارز بينما تبادل اطلاق النار مع عناصر الشرطة في حي ابو طور في القدس الشرقية. الشرطة اغلقت الموقع صباح يوم الخميس خوفا من المواجهات في اعقاب اطلاق النار على يهودا غليك, الذي نادى لحقوق اليهود في الموقع, وبعد ان توعدت مجموعات يمينية بانها سوف تجتاح الموقع.

“استمرار هذه الاعتداءات والتصعيد الإسرائيلي الخطير هو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني ومقدساته وعلى الامتين العربية والاسلامية” قال الناطق باسمه نبيل ابو ردينة على لسانه.

مدير مسجد الاقصى قال بان اغلاقه لا يجوز.

“لا يجوز أن يدفع المسجد ثمن الأحداث في القدس،” قال.

“المسجد مكان للصلاة والعبادة ولجميع المسلمين الحق بالدخول اليه والصلاة فيه,” قال المدير لوكالة معا الاخبارية.

السلطات الاسرائيلية اوقفت عضو الكنيست اليميني من حزب الليكود موشيه فيغلين, الذي حاول دخول الحرم القدسي صباح يوم الخميس ردا على الهجوم على غليك, احد قواد مجموعة “مؤمنين جبل الهيكل.”

عباس تحدث مع القناة الاسرائيلية العاشرة مساء يوم الاربعاء, بينما تباحث مجلس الأمن للأمم المتحدة التصعيد بالعنف في القدس, وشدد انه “لا نريد انتفاضة. نحن لا ننادي لانتفاضة.”

“قلت للناس بصراحة: هذه اماكننا المقدسة ونريد حمايتها بصورة هادئة. اين الاثارة بكلماتي؟ انا اقول بانه علينا حمايتها. انتم تتقدمون لي بهجمات وانا اقول, اوقفوا الهجوم ولن يحدث شيء. ولكن نتنياهو, كل اتهاماته باطلة.”

بحسب عباس, اسرائيل المسؤولة عن اشعال نيران الانتفاضة الثالثة. “رئيس الوزراء [بنيامين] نتنياهو نسي بانه خلال الخمسون يوما الماضي [من الحرب في غزة] لن تطلق رصاصة واحدة من الضفة الغربية. نحن لا نريد انتفاضة. الإعلام الاسرائيلي والعديد من الرؤساء الاسرائيليين هم الذين يسعون [اليها] ويثيرون انتفاضة ثالثة. نحن غير معنيون بانتفاضة ثالثة.”

“الاحداث التي تجري في القدس مؤسفة جدا. نحن لا نريد ان تتدهور الامور اكثر من هذا. انا اقول للشعب الاسرائيلي: لا اريد التقدم بالدماء, لا في القدس ولا في مدن اخرى. انا اريد المفاوضات الهادئة,” اضاف. “الذي يحدث هو تحريض من قبل الحكومة الاسرائيلية. ذهبت الى مجلس الأمن. اين اقدر ان اذهب؟ عندما يهاجمونني, انا اذهب الى مجلس الأمن.”