ارتفع عدد الوفيات المتعلقة بحوادث السير بنسبة 10% في عام 2019 مقارنة بالعام السابق، ولقي 349 شخصا مصرعهم في 314 حادثا مميتا، وفقا للبيانات الصادرة يوم الثلاثاء، آخر يوم في السنة، من قبل الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق.

وأظهرت بيانات الهيئة ارتفاعا في عدد الحوادث المميتة (314 مقارنة بـ 286) وفي عدد الضحايا (349 مقابل 316). ويوم الثلاثاء، أدى حادث سيارة في مرتفعات الجولان إلى مقتل امرأة، مما رفع عدد القتلى في السنة إلى 350 وعدد حوادث السيرة المميتة إلى 315.

وأظهرت البيانات أيضا انخفاضا بنسبة 10% في عدد المشاة الذين قتلوا (88 مقابل 98). ومع ذلك، قتل أحد المشاة كل أربعة أيام في المتوسط.

وكان أربعة وثلاثون من الضحايا راكبو دراجات و68 راكب دراجة نارية.

وعلى الرغم من ارتفاع عدد الوفيات، إلا أن العام الأخير كان ثاني أقلها قتلا في الخمسة أعوام الماضية.

وقالت مديرة الهيئة العامة، راحيلي تيفيت-فيزل، إن ميزانية الهيئة “تتآكل كل عام” وتتطلب مكافحة الموت على الطرق “خطة متعددة السنوات تدعمها جميع الوزارات المعنية”.

مديرة الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق راحيلي تيفيت-فيزل (Courtest NRSA)

“الحد بشكل كبير من حوادث الطرق في إسرائيل يستلزم تكريس الموارد والتعاون بين جميع المكاتب والهيئات الحكومية المعنية بشكل مباشر وغير مباشر. لا يمكننا إحداث تغيير حقيقي دون تخصيص موارد متناسبة مع بعدد القتلى كل عام”.

كما دعت جميع السائقين إلى التصرف بشكل أكثر مسؤولية على الطرق، قائلة “العامل البشري هو العامل الحاسم في هذه الحرب”.

وأظهرت بيانات الهيئة أن اثنين فقط من 314 الحوادث المميتة ناجم عن أعطال فنية في المركبات، في حين أن الباقي نتجت عن المخالفات المرورية وغيرها من الأخطاء البشرية.

وكان إيريز كيتا، الرئيس التنفيذي لجمعية “أور ياروك” للقيادة الأكثر أمانًا في إسرائيل، أشد قسوة في انتقاده للسلطات وعارض محاولات إلقاء اللوم على السائقين.

“عام 2019 هو عام الفشل في الحد من الوفيات، وقد حان الوقت لوزارة المواصلات لفهم أن خفض الأموال المخصصة لإنقاذ الأرواح البشرية وتجنب المسؤولية يكلف الأرواح. عندما يكون هناك انخفاض في عدد الضحايا، تتشاجر العديد من الوزارات بتبني المسؤولية. لكن عندما يكون هناك ارتفاع، يكون السائقون الإسرائيليون على خطأ”، قال.

“ليست هذه هي الطريقة التي تكافح بها حوادث الطرق، ولا طريقة انقاذ الأرواح”.

وفي الأسبوع الماضي فقط، قُتل أربعة أشخاص عندما اصطدمت حافلتهم بمحطة حافلات اسمنتية بالقرب من مطار بن غوريون. وأصيبت امرأتان بجروح خطيرة وأصيب 12 آخرون بجروح طفيفة. وتم القبض على السائق، وكانت الشرطة تبحث فيما إذا كان يستخدم هاتفًا خلويًا في وقت وقوع الحادث.