بدأ حوالي 2000 موظف في حوالي 400 مختبر طبي عام إضرابا مفتوحا صباح يوم الأحد وسط خلاف حول الأجور مع خزانة الدولة.

وسيستمر اختبار فيروس كورونا وسط الإضراب، ولكن سيتم إخطار فقط الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس بالنتائج، حتى يتمكن إجراء التحقيقات الوبائية. ولن يتم تحديث الاشخاص الذين تكون نتائج اختبارهم لكوفيد-19 سلبية.

ومع ذلك، هددت رئيسة نقابة علماء الكيمياء الحيوية وعمال المختبرات، إستر أدمون، بأنه إذا لم يكن هناك تقدم بحلول مساء الأحد، فسيتوقفون أيضا عن إخطار الأشخاص المصابين بالفيروس.

وقالت لإذاعة “كان” العامة: “إذا لم يقدموا عرضا بحلول نهاية اليوم، فلن تكون هناك نتائج [اختبار] إيجابية لفيروس كورونا”.

ووجه المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي صباح الأحد انتقادات إلى عمال المختبرات بسبب الإضراب.

“أنا أحترم عمال المختبر، لكنكم لا تطلقون إضرابا في وسط الحرب. آمل أن ينتهي [الإضراب] اليوم”، قال لإذاعة الجيش.

رئيسة نقابة علماء الكيمياء الحيوية وعمال المختبرات، إستر أدمون، 11 يونيو 2020 (Screen grab / Ynet)

ولم يتضح ما إذا كان من الممكن إجبار المختبرات على اصدار النتائج الإيجابية نظرا للضرر المحتمل أثناء أزمة الصحة العامة.

وخلال الإضراب، سيقدم عمال المختبرات العامة خدمات تشخيص الطوارئ فقط للمستشفيات العامة. وذكرت أخبار القناة 13 أن هذا سيغطي فقط الأقسام مثل العناية المكثفة وغرفة الطوارئ والنساء اللواتي يلدن.

ولن يتم إجراء الاختبارات للمرضى الذين ينتظرون الخروج من المستشفى، أو لأولئك الذين ينتظرون جراحة غير ضرورية.

ومن المتوقع ألا تتم معالجة عشرات الآلاف من الاختبارات يوم الأحد وحده.

عمال المختبرات يتظاهرون خارج مستشفى ايخيلوف في تل أبيب، مطالبين الحكومة باستثمار المزيد في المختبرات العامة، 19 أغسطس 2020 (Miriam Alster / Flash90)

وقالت آدمون إن النظام بدأ في الانهيار تحت ضغط الأعداد الهائلة من الاختبارات التي يجب معالجتها على أساس يومي، وأصبح من الصعب تعيين موظفين حيث اختار العمال المختبرات الخاصة حيث الرواتب أعلى بكثير مقابل العمل ذاته.

وأدعت ان “أفواج كاملة من كليات الطب تذهب للعمل مقابل 100 شيكل في الساعة في مختبرات خاصة وليس في المختبرات العامة حيث يتلقون 31 شيكل في الساعة”.

وقالت آدمون لإذاعة كان العامة: “ليس لدينا خيار. إنه من أجل صحة الجمهور وصحة وسلامة موظفينا. لمدة خمس سنوات كنا نعلم أن هناك أزمة. ولمدة خمس سنوات لم يفعل أحد أي شيء. يبدو أن هذه محاولة لإرهاقنا”.

عمال طبيون في مستشفى ’بزيلاي’ بمدينة أشكلون خلال معالجة عينة اختبار لفيروس كورونا، 29 مارس 2020. (Flash90)

وأعلنت وزارة الصحة صباح الأحد أنه تم تسجيل اصابة 899 شخصا بفيروس كورونا على مدار يوم السبت. وعدد الحالات الجديدة عادة ما يكون أقل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة أن العدد الإجمالي للوفيات في إسرائيل بسبب فيروس كورونا بلغ 906.

ومن بين 20,130 حالة نشطة في إسرائيل، هناك 435 مريضا في حالة خطيرة، منهم 109 على أجهزة التنفس الصناعي، و190 في حالة متوسطة. البقية لديهم أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

وبقي معدل الإصابة اليومي في إسرائيل عند ما يقارب من 1800 إلى 1900 حالة مؤكدة يوميا خلال الأيام الماضية، مع ارتفاع الى 2068 يوم الخميس. وهو أعلى تسجيل تشهده إسرائيل منذ نهاية يوليو.

ومنذ بداية الوباء، هناك الآن 113,623 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في إسرائيل.

فريق طبي يعمل في جناح فيروس كورونا في مركز شامير الطبي، بئر يعقوب، 20 أغسطس 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقالت الوزارة أنه تم إجراء 10,044 اختبار لفيروس كورونا يوم السبت، كانت نتائج 9% منها إيجابية.

ومن المتوقع أن يناقش الوزراء يوم الأحد خطة “الإشارة الضوئية” التي وضعها منسق كورونا الوطني، روني غامزو. في الأسبوع الماضي رفضت الحكومة للمرة الثالثة المصادقة على الخطة، بسبب معارضة الوزراء الحريديم الذين يرفضون القيود التي قد تؤدي إلى إغلاق الكنس في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة، حسبما ذكرت تقارير.

وتحدد خطة غامزو القيود التي سيتم فرضها خلال فترة الأعياد اليهودية، التي تبدأ في الشهر المقبل.

بحسب الخطة، سيتم فرض قيود فقط على المدن ذات معدلات الإصابة المرتفعة، التي لن تنجح في تسجيل تباطأ في معدلات الإصابة بحلول 10 سبتمبر. وسيبدأ سريان القيود اعتبارا من رأس السنة العبري وحتى 11 أكتوبر، بعد عيد “السوكوت”.

في مقابلة نُشرت الجمعة، قال وزير الإسكان يعقوب ليتسمان إن حزبه، “يهدوت هتوراة”، سيفكر في الانسحاب من الحكومة إذا تم فرض إغلاق كامل على البلاد خلال فترة الأعياد.

وقال ليتسمان لصحيفة “همودياع” إن “المصادقة على المظاهرات الحاشدة [أمام منزل رئيس الوزراء] إلى جانب فتح المراكز الثقافية، ولكن مع استمرار القيود على الكنس ومنع السفر إلى أومان، دمروا ثقة الجمهور بالنظام”.

يوم الأربعاء، أعلنت أوكرانيا عن إغلاق حدودها أمام الأجانب خلال شهر سبتمبر في محاولة لكبح ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، ومنعت الحجاج الإسرائيليين واليهود من السفر إلى أومان.

توضيحية: رجال حريديم يصلون في شوارع مدينة أومان الأوكرانية، خلال عيد رأس السنة العبرية، 4 سبتمبر، 2013. (Yaakov Naumi/Flash90)

وتشهد المدينة عادة زيارة عشرات الآلاف من اليهود الحسيديم إلى قبر الحاخام نحمان من براتسلاف خلال عيد رأس السنة العبرية، الذي يحل هذا العام في مساء 18 سبتمبر.

وجاء الإعلان عن حظر الدخول بعد أن طلب غامزو من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منع الحج، خوفا من أن تؤدي عودة الحجاج إلى البلاد إلى ارتفاع في معدلات الإصابة في الدولة اليهودية.

لكن أعلنت الحكومة الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء السبت عن تشكيل فريق عمل للنظر في السفر المحدود إلى أومان.