بين الـ107 أشخاص الذين قتلوا في إنهيار الرافعة في مكة المكرمة يوم الجمعة كان علماء كبار إيرانيين ، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية (فارس).

وزير تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات في البلاد، محمود واعظي، أعلن يوم الإثنين أن الدكتور أحمد حاتمي، عضو مجلس إدارة مركز أبحاث الفضاء الإيرانية، كان من بين ثمانية الحجاج الإيرانيين الذين قتلوا في الحادث.

وأعرب واعظي عن حزنه العميق لوفاة حاتمي وقدم تعازيه لأسرته ولمجتمع تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الفضاء الإيراني، وفقا لوكالة “فارس”.

في وقت لاحق يوم الإثنين، حسبما ذكرت وكالة “فارس”، أصدر المجلس الأعلى الإيراني للثورة الثقافية أيضا بيانا يؤكد فيه مقتل العالم وعبر عن الحزن وتعازيه لمجتمع العلماء الإيرانيين.

وقُتل 107 أشخاص على الأقل وأصيب 238 آخرين في حادث إنهيار رافعة في المسجد الحرام خلال عاصفة.

وقالت الحكومة السعودية أن الرافعة انهارت بسبب الرياح القوية. لقد كانت هناك كجزء من أعمال البناء لتوسيع المسجد وتمكينه من إحتواء المزيد من المصلين.

ودفن بعض الأشخاص الذين قتلوا في الكارثة تحت الأنقاض والحطام، بينما تم الدوس على آخرين من قبل حجاج الذين هرعوا للهروب وهم في حالة ذعر.

يوم الأحد، اتهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الحكومة السعودية بالإهمال، وقال أن الرياض مسؤولة عن الحادث المميت.

وقال لاريجاني، “كان على الحكومة السعودية أن تقوم بالتجهيزات اللازمة للحفاظ على حياة الحجاج”.

وطالب المسؤولين السعوديين بالتحقيق في القضية.

وتعود الرافعة لمجموعة “بن لادن”، وهي شركة بناء أسسها الملياردير محمد والد أسامة بن لادن. وتدير مجموعة البناء عددا كبيرا من عقود البناء الرئيسية في المملكة العربية السعودية.

أوعز بعض أصحاب نظرية المؤامرة العربية انهيار الرافعة إلى هجوم أمريكي، لأنها وقعت في 11 سبتمبر، ذكرى الهجوم على مركز التجارة العالمي. معظم الذين نفذوا هجوم 11 سبتمبر 2001 كانوا سعوديين.

وتقول السلطات في الرياض أن انهيار الرافعة كان حادثا مأساويا ناجما عن الطقس.