صوتت بلدية عاصمة أيسلندا الثلاثاء مع مقاطعة جميع المنتجات الإسرائيلية.

وافقت بلدية ريكيافيك على القرار، الذي يقاطع المنتوجات الإسرائيلية “ما دام إحتلال الأراضي الإسرائيلية مستمر”، بحسب تقرير لصحيفة أيسلندية.

وقال أعضاء المجلس أن المقاطعة هي خطوة رمزية تظهر دعم العاصمة الأيسلندية للدولة الفلسطينية وإدانتها لـ”سياسة الفصل العنصري” الإسرائيلية.

ودانت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخطوة، وبإشارة إلى النشاطات البركانية في أيسلندا، قالت “بركان من الكراهية يثور في مبنى بلدية ريكيافيك.

“بدون أي سبب أو تبرير، غير الكراهية من أجل الكراهية، هناك نداءات لمقاطعة إسرائيل”، قالت وزارة الخارجية بتصريح. “نأمل أن يدرك شخص ما في أيسلندا الخطأ وأن ينهي الجهل الاحادي الموجه ضد إسرائيل، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.

وقد يقوم محامي محلي بهذه المهمة، بحسب تقرير موقع visir.is. ادعى اينار غاوتور ستاينغرمسون أن القرار يخالف الدستور الآيسلندي.

“هذا يخالف القانون كالرفض بالتعامل مع أشخاص شعرهم أحمر، ولا يهم إن كانوا يبررون قرارهم بالإشارة إلى نشاطات مزعومة من قبل الإسرائيليين”، قال للموقع.