اتهمت عائلة المواطن العربي الإسرائيلي الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما في مصر بتهمة التجسس لصالح إسرائيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتعامل مع أسر الإسرائيليين الأسرى من غير اليهود بطريقة مختلفة عن نظرائهم اليهود.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الأحد عن يتسحاق ميلتسر محامي عائلة عودة ترابين قوله، أنه في حين أن نتنياهو قام بزيارة عائلة أفراهام منغيستو بعد أيام قليلة من نشر خبر إحتجازه كرهينة في غزة، لم يقم رئيس الوزراء بزيارة مماثلة لعائلة الرهينة البدوي الذي تحتجزه حماس رهينة في القطاع أيضا.

وقال ميلتسر أن هذا السلوك ليس بجديد، وأضاف أن رئيسي الحكومة السابقين أريئيل شارون وإيهود أولمرت تصرفا بشكل مشابه بعد إعتقال عودة ابن الـ19 عاما على يد قوات الأمن المصرية عام 2000.

وتحتجز حماس رهينتين إسرائيلتين، منغيستو ورهينة بدوي آخر لم يذكر إسمه، في غزة منذ أشهر. وتم رفع أمر حظر نشر عن القضية يوم الخميس في أعقاب إلتماس تقدمت به وسيلتين إعلاميتين إسرائيليتين.

وقام نتنياهو بزيارة عائلة منغيستو للمرة الأولى منذ إختفاء أفراهام في قطاع غزة في شهر سبتمبر الماضي، وأكد لهم أن إسرائيل تبذل كل الجهود الممكنة لضمان إطلاق سراحه.

وقالت إسرائيل أنها تتوقع من حماس إطلاق سراح الرهينتين لأسباب إنسانية. وأشارت إلى أنها لن تقوم بإطلاق سراح أي أسرى مقابل الإثنين، اللذان اجتازا الحدود إلى القطاع الفلسطيني على ما يبدو من تلقاء نفسهما.

وقال مسؤول لموقع “واللا” الإخباري أن جهود إعادة الرهينتين غير متعلقة بالمفاوضات حول رفات الجنديين اللذين تحتجزهما حماس منذ الحرب الأخيرة في الصيف الفائت.

وأثار نشر الخبر إنتقادات ضد تعامل الحكومة مع المسألة.

وكان أعضاء من المجتمع الأثيوبي قد نظموا عددا من الإحتجاجات في الأشهر الأخيرة ضد ما اعتبروه وحشية الشرطة وتمييزيها الموجه ضد الإسرائيليين من أصول أثيوبية.

وأثار صمت الحكومة حول إحتجاز منغيستو رهينة لأكثر من عشرة أشهر بعض الإتهامات بالعنصرية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك من حماس التي كتبت على حساب التويتر الخاص بها بالإنجليزية، “من الواضح أن الشعار الإسرائيلي هو ’عدم ترك أي رجل “أشكنازي” خلف الخطوط’, إسرائيل العنصرية”.

القليل يُعرف عن مكان منغيستو، الذي اجتاز السياج الأمني مع غزة في سبتمبر من العام الماضي. أفراد عائلته يصفونه بأنه “مريض” ودعوا حماس إلى أخذ حالته بعين الإعتبار وإرجاعه إلى إسرائيل على الفور.

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس.