تنتظر عائلة عربية من مدينة سخنين التي تقع شمال إسرائيل، في بلدة حدودية تركية للعودة إلى إسرائيل بعد أن تركت البلاد في محاولة للإنضمام إلى تنظيم “داعش” المتطرف.

وكانت العائلة قد سافرت إلى رومانيا في عام 2015 لحضور حفل تخرج أحد الأقارب الذي أنهى دراسته الأكاديمية هناك. بعد وصولهم إلى رومانيا، قرر الوالدان بأنهما سيتجهان هما وأطفالهما الثلاثة إلى تركيا بدلا من العودة إلى البلاد، أملا منهما في اجتياز الحدود إلى داخل سوريا والإنضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي.

وأوردت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن جد العائلة سافر إلى تركيا وأنفق أموال كثيرة لإنقاذ ونقل العائلة من سوريا إلى تركيا.

في تقرير آخر نشره موقع “واينت” الناطق بالعبرية، ورد أن 4 من أقارب العائلة توجهوا إلى تركيا وحاولوا إقناع الأسرة بالعودة إلى إسرائيل.

في أعقاب هذه الجهود، وصلت العائلة إلى بلدة تركيا أصبحت موطنا لكثير من اللاجئين من الحرب الأهلية السورية.

وفقا لأحد المقربين من العائلة الذي تحدث مع “واينت” شريطة عدم الكشف عن اسمه، فإن “الأم وبناتها  لم يرغبن بالذهاب إلى سوريا لكن الزوج أصر على ذلك. في هذه اللحظة من غير الواضح ما الذي يجب أن يحدث حتى يكون بإمكانهم العودة إلى البلاد، ولكن هذا هو الشيء الأهم الآن. آمل أن نراهم مع عائلتهم قريبا”

وذكرت القناة العاشرة في تقرير لها، بأن العائلة معروفة بين سكان سخنين، وهي مدينة صغيرة لا يزيد عدد سكانها عن 30,000 نسمة، ولكن الزوج والزوجة عزلا نفسيها عن المجتمع على مدى السنين.

رئيس بلدية سخنين مازن غنايم نأى بنفسه وبمدينته عن الأسرة، وقال: “فوجئنا للغاية من قرار الزوجين. إنها شخصان محترمان لم ينقصهما أي شيء. الزوج يعمل وكل شيئ لديه منظم، من المؤسف أنه اتخذ قرارات كهذه. نحن ضد انضمام مواطنين عرب إلى منظمات مثل داعش. ديننا يختلف عن أعمالهما الدنيئة”.

ومن المتوقع أن تصل العائلة، التي تضم ثلاثة أطفال، إلى إسرائيل في الأيام المقبلة. وسيواجه الوالدين الإعتقال عند وصولهما إلى إسرائيل ويُتوقع أن يتم توجيه تهم للزوج ومحاكمته.