اتهم المتحدث باسم عائلة الصحافي الاميركي المقتول ستيفن سوتلوف حكومة الولايات المتحدة يوم الاثنين باستخدام الرهائن في سوريا ‘كجتود شطرنج’، كاشفاً ان موقع سوتلوف بيع لجهاديي الدولة الإسلامية من قبل متمردين ‘معتدلين’ بمبلغ 25،000- 50،000 دولار.

سوتلوف، مواطن إسرائيلي أمريكي مزدوج المواطنة، قتل على يد إرهابيي داعش في شريط فيديو نشر على الانترنت الاسبوع الماضي. تم اختطافه في 4 أغسطس عام 2013، بعد عبوره إلى سوريا من تركيا.

باراك بارفي، المتحدث باسم العائلة قال أن متمردين آخرين على الحدود اعلموا إرهابيي الدولة الإسلامية ان وتلوف عبر إلى داخل البلاد، وباعوا المعلومات بمبلغ بين 25،000 و 50،000 دولار.

‘اجرى شخص عند المعبر مكالمة هاتفية لداعش، وأقاموا نقطة تفتيش وهمية مع الكثير من الناس’، قال بارفي.

بارفي، الذي تحدث إلى سوتلوف قبل دخوله سوريا، قال ان اسمه كان مدون في قائمة مراقبين.

‘للمرة الأولى، يمكن القول ان ستيفن بيع على الحدود’، عازيا المعلومات لمصادر في الأراضي. ‘كان اسم ستيفن على لائحة بانه كان مسؤولا عن تفجير مستشفى. كانت هذه كذبة. نشر النشطاء اسمه في المنطقة. ‘

أسرة سوتلوف والإدارة أبقت مسألة اختطافه سرا حتى ظهر في شريط فيديو يظهر ذبح صحفي آخر من الولايات المتحدة، جيمس فولي. خلال ذلك الوقت توترت علاقة العائلة بالبيت الأبيض، وفقا لبارفي، الذي قال ان العائلة تعتقد ان الادارة كان بامكانها ان تفعل أكثر لإنقاذ سوتلوف.

‘اننا نعلم أن أجهزة الاستخبارات والبيت الأبيض يخوضون لعبة اقتتال داخلي بيروقراطي اكبر وجيم [جيمس فولي] وستيف هم جنود شطرنج في هذه اللعبة وهذا ليس عدلا، وإذا استمرت التسريبات سيكون على أسرة سوتلوف التحدث علنا لوضع الأمور في نصابها’, قال بارفي.

‘في حين ظهر ستيف في ذاك الفيديو، قدمت أسرة سوتلوف طلب واحد بسيط من الإدارة- ولم يوافق عليه’ قال بارفي للسي ان ان. وامتنع عن توضيح ما كان الطلب, مستشهدا بسلامة أولئك الذين ما زالوا محتجزين كرهائن.

بعد يوم من نشر فيديو ذبح فولي، كشفت الإدارة أن القوات الخاصة قد حاولت القيام بعملية إنقاذ، ولكن كان هذا عندما وصلوا إلى موقع الرهائن المعطى من قبل المخابرات، حيث تم نقلهم مسبقاً.

ومع ذلك، قال بارفي ان هذه كانت كذبة.

‘اصدرت الإدارة عددا من البيانات الغير دقيقة. قالوا أن العائلات تلقت المعلومات بشكل مستمر وبانتظام’. قال ‘هذا ليس صحيحا. وقالوا انه تم نقل الرهائن بشكل متكرر. ونحن نعلم أنه في معظم الوقت منذ بداية هذا العام كانت مواقعهم ثابتة ‘.

‘كان بامكان الإدارة ان تفعل أكثر من ذلك، كان بامكانها أن تساعدنا، كان بامكانها أن تدعمنا’ قال بارفي لكوبر. ‘هؤلاء اشخاص متواضعين. انهم ليسوا متعلمين، لم يتعلموا في الجامعات، فهم لا يفهمون التداعيات الكبيرة في السياسة الخارجية. لا أعتقد أنه أتيحت لهم الفرص والاحترام الذي ينبغي أن تتلقاه من الإدارة ‘.

ملاحظة المحرر: إصدار سابق للقصة ذكر خطأً أنه تم القبض على سوتلوف في البداية من قبل المتمردين المعتدلين، وفقا لبارفي. لا يبدو أن تكون هذه هي الحالة.