قال جد الطفل الفلسطيني الذي قتلت عائلته بأكملها في هجوم حريق في الضفة الغربية، أنه يأمل أن الأنباء عن تقدم كبير في التحقيق بقضية إرهاب يهودي تتطرق إلى التحقيق في ذلك الهجوم.

وكانت هناك أنباء الإثنين عن “تقدم كبير” في تحقيق جاري بقضية عنف يهودي متطرف، بالرغم من رفض الشرطة والشاباك كشف القضية.

“نأمل أن التطورات في التحقيق بقضية الإرهاب متعلقة بنا”، قال حسين دوابشة لصحيفة “يديعوت أحرونوت” من مكانه بجانب سرير حفيده أحمد دوابشة في مركز شيبا الطبي بالقرب من تل أبيب.

مضيفا: “لم يبلغنا احد من الشاباك إن كانت التطورات الأخيرة متعلقة بنا؛ أنا أحصل على جميع معلوماتي من الصحافة”.

وأدى هجوم الحريق على عائلة دوابشة في بلدة دوما الفلسطينية إلى مقتل الرضيع علي دوابشة البالغ (18 شهرا)، وإصابة والديه بإصابات جسيمة أدت إلى وفاتهما في الأسابيع التالية.

وأثار مقتل أفراد العائلة الغضب لدى الفلسطينيين، في اسرائيل وفي انحاء المجتمع الدولي. ونجى شقيق علي، أحمد، الذي كان يبلغ (4 اعوام) حينها، من الهجوم، الذي يقول مسؤولون امنيون إسرائيليون انه نفذ على يد يهود متطرفين.

وتم إطلاق عملية مشتركة للشرطة الإسرائيلية والشاباك للتحقيق بهجوم دوما، ولكن تم انتقاد المسؤولين الإسرائيليين لفشلهم تحقيق إدانة في القضية حتى الآن، وتم الإشارة الى ذلك كدليل على المعايير المزدوجة للمعتدين الفلسطينيين واليهود.

وخضع أحمد دوابشة لعدة عمليات جراحية في بداية الأسبوع، وسوف يتم نقله لقسم اعادة التأهيل بعد أسبوعين.

وقال راز سوميخ، مدير قسم الأطفال في مركز شيبا الطبي لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن أحمد يمر بعلاجات لتجديد جلده.