عبرت عائلة حارس أمني إسرائيلي أصيب بإصابات حرجة في هجوم في الضفة الغربية الأسبوع الماضي عن فزعها الأحد بعد انتشار تصوير كاميرا أمنية للهجوم عبر شبكات التواصل الإجتماعي والانترنت.

كان تسفيكا كوهن (48 عاما)، الذي لم يكن مسلحا، ضحية هجوم دام في مجمع تجاري في مستوطنة معاليه أدوميم ليلة الخميس. وأصيب عدة مرات في رأسه وجسده العلوي بواسطة فأس خلال هجوم في المستوطنة الواقعة بالقرب من القدس. وفر المنفذ المفترض، سعدي علي أبو حامد، من ساحة الهجوم وتم اعتقاله لاحقا على يد قوات الأمن.

“الأطفال يمررون هذه الصور الفظيعة، غير الخاضعة للرقابة، بين انفسهم”، قال شقيق الضحية، موشيه كوهن، لإضاعة الجيش. “يمكنك رؤية كيف انطلق بهجومه عليه بالفأس. يمكن بأولاده مشاهدة الفيديو. كيف يمكنك معالجة طفل بعد مشاهدته فيلم كهذا؟”

وفي تصوير الفيديو، يظهر أبو حامد يهاجم كوهن بعنف بينما كان الاخير ملقى على ظهره على الأرض ويحاول التصدي للضربات بواسطة يديه ورجليه. ويبدو أن المنفذ استمر بمهاجمة كوهن، حتى بعدما فقد وقعيه على الأرض.

(يمكن مشاهدة الفيديو، الذي يحتوي على مشاهد قاسية، هنا)

ووفقا للقناة الثانية، تم إرسال شريط الفيديو الى ابن أحد أشقاء تسفيكا كوهن البالغ (8 أعوام) عن طريق تطبيق “واتسآب”؛ وشقيق كوهن بذاته، رحاميم، كان ضحية هجوم طعن عام 2000.

وورد في تصريح للشاباك صدر الأحد، أن الوكالة اعتقلت أبو حامد (20 عاما)، من سكان بلدة العيزرية المجاورة لمعاليه ادوميم، في عملية مشتركة مع الجيش والشرطة الإسرائيلية. ولدى أبو حامد تصريح للعمل في المستوطنات، قال الشاباك، وقد عمل داخل المجمع التجاري، وقد يكون يعرف الضحية.

واعترف أبو حامد بتنفيذ الهجوم، أعلن الشاباك. واتصل أحد أقرباء أبو حامد بالشرطة مساء السبت وقال أن المشتبه يمكث عنده، وأنه مستعد لتسليم نفسه، بحسب تقرير القناة الثانية.

ولا زال كوهن في حالة حرجة مساء السبت. وقال ناطق بإسم مستشفى هداسا عين كارم في القدس أنه تحت التخدير في الوقت الحالي، وأنه في قسم العناية المكثفة بعد خضوعه لعمية جراحية، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية.