عائلة الجندي الذي زعم أنه قتل في حرب غزة عام 2014، والذي تحتجز حماس جثته، دعت إسرائيل إلى الإحتفاظ بجثة منفذ هجوم فلسطيني قتل في غارة في جنين يوم الخميس، من أجل الضغط على حماس للإفراج عن ابنها.

في رسالة بعثت الجمعة الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيغدور ليبرمان، قال والدا هدار غولدن أن الحفاظ على الجثة سيبعث برسالة الى حماس بأن استمرار احتجاز الاسرائيليين لن يتم التسامح معه.

وأضافت العائلة أن “حماس لا تتصرف وفقا للقانون الدولي وتحتجر الجنود الاسرائيليين الذين سقطوا بطريقة بربرية وغير انسانية”.

“إن عدم الإفراج عن جثث الإرهابيين يبعث برسالة واضحة الى قيادة حماس بأن السياسات الاسرائيلية قد تغيرت، وأن الأيام الإنسانية انتهت حتى عودة هدار وأرون”، جاء في الرسالة مشيرة الى الجندي الجنرال اورون شاؤول، الذي سقط وتحتجز حماس جثته أيضا.

ويعتقد أن حماس تحتجز ​​عددا من الاسرائيليين في غزة.

الجنديان الإسرائيليان أورون شاؤول (من اليسار) وهدار غولدين (من اليمين). (Courtesy/Flash90)

وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت فلسطينيا خلال مطاردة الخميس في جنين واعتقلت اثنين آخرين يشتبه في أنهم وراء هجوم اطلاق النار الذي وقع يوم 9 يناير، والذي أسفر عن مقتل الحاخام رازيئل شيفاح.

في الوقت الذي ذكر فيه في البداية أن الفلسطيني القتيل هو رئيس الخلية، فإن مسؤولي الدفاع اعترفوا بأن زعيم الخلية هرب خلال المطاردة في جنين.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت مقتل الفلسطيني أحمد اسماعيل محمد جرار في هذه المطاردة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان الجمعة أن القوات الاسرائيلية تبحث عن زعيم الخلية الذي قال أنه “يعيش مثل كلب هارب”.

وجاءت رسالة عائلة غولدن بعد أن قالت الحكومة يوم الاثنين أنه سيتم منع أعضاء حماس وأسرهم من القيام بزيارات انسانية لإسرائيل، ردا على التماس من عائلة غولدن لمحكمة العدل العليا يطالب اسرائيل بزيادة الضغط على حماس.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.