إلتقت أسر الفتيان الإسرائيليين المختطفين للمرة الأولى صباح يوم الثلاثاء في منزل خاص في “نوف أيالون”، بالقرب من موديعين، في ما وصفه أحد الأقرباء بأنه فرصة لمشاركة مخاوفهم المشتركة بشأن مصير أبنائهم المفقودين.

وألتقى أهل إيال يفراح، 19 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما، الذين أختُطفوا ليلة الخميس جنوبي القدس، مع أقرباء آخرين في منزل عائلة فرنكل.

وقال أحد الأقرباء للقناة 10 أن هدف لقاء الأسر هو “عناق جماعي. حاليا، لديهم شيء مشترك واحد: القلق بشأن أبنائهم المختطفين”.

وقال أحد سكان البلدة أن اللقاء هدف إلى تشجيع الأسر. “كلنا على نفس القارب. هناك حاجة للوحدة لأنه ذلك ليس فقط بأمر شخصي حدث لعائلة واحدة؛ هذه مسألة تؤثر على كل شخص وعلى الدولة ككل”.

وقام رئيس الحكومة بينامين نتنياهو بالإتصال بالعائلات خلال اجتماعهم، وقال أن إسرائيل لن تدخر جهدا في سعيها لإرجاع الفتيان إلى عائلاتهم.

وقال نتنياهو، “نحن نقوم بكل شيء للعثور على إيال وغيل-عاد ونفتالي”، وأضاف، “في الميدان، نحن نقوم يجهود نشغيلية وإستخباراتية جبارة لهذا الهدف. بإسم مواطني إسرائيل، أود أن أِشد على أياديكم”.

وشوهد الفتيان الثلاثة لآخر مرة في محطة لإستيقاف السيارات في غوش عتصيون حوالي الساعة ال-10 ليلا. ووجهت الحكومة الإسرائيلية أصابع الإتهام إلى حماس وحملت السلطة الفلطسينية مسؤولية سلامة الفتيان.

منذ الإختطاف تقوم إسرائيل بعمليات بحث واسعة النطاق في الضفة الغربية وقامت بإعتقال حوالي 200 فلسطيني، من بينهم العشرات من أعضاء حماس البارزين.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.