نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صورا لزوجته، سارة، يوم الخميس، في محاولة لدحض شائعات بشأن وضعها الصحي.

في مقطع فيديو تم تصويره في منزل رئيس الوزراء في القدس، قالت سارة نتنياهو إنها كانت مشغولها بعملها كطبيبة نفسية للأطفال.

وقالت: “مؤخرا، رأيت شيئا مذهلا للغاية يُسمى أخبارا زائفة وكل هذا التشهير ضد زوجي وضدي وضد عائلتي”.

وأضافت دون الخوض في تفاصيل: “ابني الأصغر عولج مؤخرا أيضا”.

وقالت سارة نتنياهو إنها تعرف العديد من المراهقين الذين انتحروا بعد تعرضهم للتنمر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابعة قائلة: “تذكروا أنني إنسانة، أطفالنا بشر، جميعنا بشر ونشعر بالألم. جميع الأطراف بحاجة حقا إلى أن تهدأ وألا تدعو إلى قتل رئيس الوزراء وعائلته”.

واشتكى نتنياهو مؤخرا مما يقول إنها تهديدات متزايدة ضده وضد عائلته وسط احتجاجات مستمرة ضده بسبب تهم الفساد التي يواجهها والاحتجاج على تعامله مع جائحة كورنا. واتهم منتقدو نتنياهو بدورهم رئيس الوزراء بالتحريض على العنف ضد المتظاهرين، بعد أن تعرض متظاهرون للهجوم عدة مرات من قبل أشخاص يشتبه في أنهم من اليمين المتطرف.

بالإضافة إلى مقطع الفيديو، تم أيضا نشر صورة لسارة نتنياهو وهي تداعب كلب ابنها الأصغر أفنير وصورة أخرى لها مع المستشارين الإعلاميين لرئيس الوزراء عوفر غولان وتوباز لوك.

وجاء نشر الصور بعد أن تطرق لوك إلى الشائعات خلال مقابلة إذاعية حول صحة سارة نتنياهو، التي كانت غائبة عن أنظار الجمهور لبضعة أسابيع.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في مراسم أداء اليمين القانونية للحكومة ال23 في الكنيست، 17 مايو، 2020.(Alex Kolomoisky/Flash90)

يُذكر أن سارة نتنياهو متورطة حاليا في عدد من القضايا القانونية المتعلقة باتهامات ضدها من قبل عاملين سابقين في منزل رئيس الوزراء بأنها أساءت معاملتهم. ولقد رفعت هي نفسها دعاوى تشهير ضد البعض.

في يونيو 2019، أدينت بسوء استخدام الأموال العامة في إطار صفقة مع الادعاء في قضية تتعلق بقيامهما باستئجار خدمات مطاعم في مقر إقامة رئيس الوزراء وتقديم بيانات خاطئة عنها. بموجب الاتفاق نجحت زوجة رئيس الوزراء بالإفلات من الإدانة بتهمة الاحتيال المشدد، لكنها اعترفت بتهمة استغلال خطأ الأقل خطورة، وأمرتها المحكمة بدفع مبلغ 55,000 شيكل (15,210 دولار) للدولة – 10,000 شيكل كغرامة مالية وباقي المبلغ كرد للأموال.