اتهم وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف الاحد السعودية باستخدام خلافها مع طهران لكي “تؤثر سلبا” في محادثات السلام حول النزاع السوري.

وقال في بيان ان “نهج السعودية يقضي باحداث التوتر بهدف التأثير سلبا على الازمة السورية”.

واضاف “لن نسمح لتصرفات السعودية باحداث تأثير سلبي”.

وياتي التصريح تزامنا مع زيارة المبعوث الاممي الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا الى طهران، بعد اسبوع من قرار السعودية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع السعودية في خلاف بدأ باعدام السعودية رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر.

ويدعم مجلس الامن الدولي خطة مدتها 18 شهرا لانهاء الحرب المستمرة في سوريا منذ خمس سنوات، وخارطة طريق نتجت عن محادثات السلام الدولية التي اطلقت مؤخرا بهدف انهاء النزاع.

وشاركت السعودية وايران الدول الكبرى في هذه المحادثات، الا ان هناك مخاوف من ان يؤثر الخلاف الاخير بين الدولتين على تلك المحادثات.

وهاجمت حشود السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد واشعلوا النار فيها بعد اعدام النمر. وبعد ذلك ب24 ساعة قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع ايران.

وتدعم ايران المتمردين الحوثيين في اليمن فيما تشن السعودية حملة عسكرية جوية ضدهم في اطار تحالف عربي. وقال ظريف ان السعوديين “يخفون نهجهم السلبي بمهاجمة سفارة جمهورية ايران الاسلامية في صنعاء واصابة موظفي السفارة”.