قال مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط طوني بلير يوم الاربعاء أن العالم يشعر بالإشمئزاز من عملية إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة.

وقال بلير لإذاعة الجيش، متحدثا بإسم اللجنة الرباعية، والتي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا وأوروبا، “نحن ندين من دون تردد إختطاف هؤلاء الشبان الثلاثة”، وتابع، “هذا عمل شرير وفظيع، وقلوبنا مع أسر هؤلاء الشبان ونبعث إليهم بتعاطفنا العميق وتضامننا في هذه الأوقات”.

وأضاف، “أؤكد لكم أنه لا يوجد في المجتمع الدولي سوى الإشمئزاز من هذا العمل”.

وقامت الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وعدة دول غربية أخرى بإدانة عملية الإختطاف ودعت إلى الإفراح الفوري عن الشبان، بما في ذلك كندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا ودول أخرى.

وانتقد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو الإتحاد الأوروبي لعدم إصداره بيان شجب حتى يوم الثلاثاء.

وندد بلير بالإختطاف أيضا عند وصوله إلى إسرائيل يوم الثلاثاء، ووضح في المقابلة الإذاعية يوم الأربعاء أنه اعتقد أنه من الأفضل الإنتظار حتى وصوله إلى إسرائيل لإصدار البيان.

وامتنع بلير عن دعوة عباس إلى حل حكومة التوافق الفلسطينية، ولكنه قال أن حماس لا تستطيع أن تكون جزءا من عملية السلام إذا لم تكن على إستعداد لنبذ العنف والإعتراف بنموذج الدولتين.

وقال بلير أن “ذلك صعب لأن هناك حاجة إلى مصالحة في السياسة الفلسطينية من أجل أن ينجح السلام، ولكن المصالحة لن تنجح إذا إذا كانت مصالحة وفقا للشروط الصحيحة”، وأضاف، “لا يمكن أن يكون هناك عملية سلمية فيها سياسة فلسطينية موحدة إلا إذا كان واضحا أن السياسة الفلسطينية ترغب برؤية حل دولتين وترغب في السعي إلى هذا الهدف بشكل سلمي وليس من خلال العنف”.

وأضاف، “إذا لم تكن حماس على إستعداد للقيام بهذا الخيار فمن الصعب بالنسبة إلي أن أرى كيف يمكن أن تنجح هذه المصالحة”.