اسرائيل تضخم تواجد إيران في سوريا للتغطية على فشلها في المنطقة، قال ناطق بإسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الإثنين.

وقال الناطق بهرام قاسمي انه لا يوجد لدى إيران أي قواعد عسكرية أو تواجد عسكري في سوريا، وأنها متواجدة في البلاد فقط “بطلب من الحكومة السورية لمهمة استشارية ومحاربة الارهابيين”، بحسب تقرير وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية “ايرنا”.

“ملاحظات وزارة الحرب الصهيونية بدون اساس، كاذبة، مضللة، ومحاولة لتبرير فشلها في المنطقة”، قال قاسمي.

ولام قاسمي أيضا زعزعة الاستقرار الاقليمي على الولايات المتحدة.

“الأكيد هو اننا نشهد عجر ودوار الولايات المتحدة. لقد أتوا الى سوريا بشكل غير صحيح وخاطئ، وعليهم المغادرة أو سيجبرهم آخرون على المغادرة”، قال قاسمي.

وتأتي الملاحظات يوما بعد اقرار نادر بتدخل اسرائيل في سوريا من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أكد يوم الأحد على اجراء اسرائيل غارة جوية ضد اهداف إيرانية في سوريا خلال نهاية الأسبوع. ودمرت الغارة عدة مستودعات اسلحة في مطار دمشق، قال نتنياهو.

صور أقمار اصطناعية تم نشرها في 13 يناير، 2019 تظهر مستودع الأسلحة الإيراني المزعوم في مطار دمشق الدولي في سوريا (من اليمين) في 11 يناير، والمبنى نفسه بعد هدمه في 13 يناير في أعقاب غارة جوية إسرائيلية. (Intelli Times)

وتمتنع إسرائيل عادة عن التعليق على غارات جوية محددة في سوريا، ولكنها تقر بشكل عام بتنفيذها لغارات ضد أهداف تابعة لإيران وحزب الله.

وفي يوم السبت، وجه رئيس هيئة اركان الجيش المنتهية ولايته غادي ايزنكوت تهديدا ضد قائد رفيع في الحرس الثوري الإيراني، الذي يشرف على مبادرات طهران لترسيخ تواجدها العسكري في سوريا.

“من يعمل ضدنا يعرض حياته للخطر”، قال ايزنكوت بإشارة الى قاسم سليماني، الذي يقود فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

وقال ايزنكوت خلال مقابلتين مع قنوات انباء اسرائيلية أنه إضافة الى التهديد النووي الإيراني، ما يقلقه هو مبادرات الجمهورية الإسلامية لفتح جبهة جديدة ضد اسرائيل، والترسيخ في سوريا وتعزيز وكيلها في لبنان حزب الله.