أعادت عضو مجلس النواب الأمريكي، رشيدة طليب، نشر تغريدة حمّلت الإسرائيليين مسؤولية وفاة طفل فلسطيني، قبل أن تقوم بحذفها.

وقامت طليب، وهي نائبة ديمقراطية أمريكية فلسطينية عن ولاية ميشيغن وواحدة من بين مشرعتين اثنتين فقط تدعمان حركة المقاطعة المناهضة لإسرائيل، بإعادة نشر تغريدة للمسؤولة الفلسطينية الكبيرة، حنان عشراوي، التي نشرت تغريدة نقلا عن حساب باسم “realSeifBitar” تتهم المستوطنين الإسرائيليين باختطاف طفل فلسطيني يبلغ من العمر ثمان سنوات والإعتداء عليه والإلقاء به في بئر، وقالت عشراوي “القلب يتحطم”.

وتبين في الواقع أن الطفل، قيس أبو رميلة، غرق كما يبدو بطريق الخطأ في بركة مياه أمطار في شرقي القدس. وعثرت عليه طواقم الإنقاذ يوم الأحد وحاولت إنقاذ حياته.

وقامت طليب بحذف التغريدة، في حين اعتذرت عشراوي في وقت لاحق على “إعادة نشر أمر لم يتم تأكيده”، ولم تقم طليب بإعادة نشر الاعتذار.

وهاجم القنصل العام الإسرائيلي في نيويورك، داني ديان، طليب لنشرها ما وصفها بأنها “فرية دم”.

وكتب ديان في “تويتر”: “أبدي دائما حذرا شديدا في انتقاد مسؤولين أمريكيين منتخبين. لكن عندما يقوم مسؤول أمريكي منتخب بإعادة نشر فرية دم لا أساس لها من الصحة ضد الإسرائيليين اليهود، لا يمكنني البقاء صامتا، وهذا ما فعلته عضو الكونغرس رشيدة طليب”.

ويبدو أن أبو رميلة انزلق وغرق في بركة المياه، الذي تشكل بعد أيام من الأمطار في حي بيت حنينا في المدينة، بحسب مصادر في الشرطة.

قيس أبو رميلة (Israel Police)

بداية قالت عائلته إنه اختّطف بعد أن خرج إلى احد المتاجر، لكنها تراجعت عن ذلك في وقت لاحق، كما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

بعد العثور على جثته، انتقد والده بلدية القدس لعدم قيامها بإغلاق المنطقة المحيطة بالبئر.

واندلعت مواجهات بعد أن حاول سكان بيت حنينا خلال عمليات البحث عن الطفل دخول حي يهودي قريب، لاعتقادهم بأن سكان من الحي قاموا باختطاف أبو رميلة. ومُنع السكان من دخول الحي، وقام بعض المتظاهرين برشق عناصر الشرطة بالحجارة.

وأصيب حوالي 12 متظاهرا بجروح طفيفة في اشتباكات مع الشرطة، التي قامت باعتقال ثلاثة من المتظاهرين لقيامهم بالإخلال بالنظام العام.