ظهرت صور مزيفة لرئيس إسرائيل، وعدة وزراء وقائد الشرطة على الإنترنت يوم الأحد إعتراضا على معارضتهم لمشروع جدلي الذي يعرف إسرائيل كدولة يهودية.

تم تصوير كل من الرئيس رؤوفن ريفلين، وزير المالية يئير لبيد، وزيرة العدل تسيبي ليفني، قائد الشرطة يوحنان دانينو، والوزير السابق ميخائيل ايتان بينما يرتدون الزي الأسود الخاص بالشوتس شتافل، المعروف بإسم ال-اس اس.

تم نشر الصور عبر حساب فيسبوك الذي تم إنشائه في اليوم ذاته تحت إسم ناتان زعبي، بحسب تقرير القناة العاشرة.

العنوان المرافق للصور قال أنهم “معادو السامية الذين يعارضون قيام دولة يهودية في أرض إسرائيل”.

وفقا للمعلومات في صفحة الفيسبوك، “زعبي” هو من سكان تل أبيب، وتخرج من جامعة تل أبيب، ويدعي أنه يعمل في الجيش الإسرائيلي.

طلب وزير الأمن العام يتسحاك اهرونوفيتش من النائب العام يهودي واينشتين بإجراء تحقيق في الأمر، وقال أنه “خطير”.

“هذا تخطي لخط أسود، وأنا لدي موقف شديد ضد هذه المنشورات. جميعنا نتذكر جيدا إلى أين أدى هذا النوع من التحريض في الماضي وعلينا التصرف بسرعة لضبط المسؤولون عن هذا المنشور ومحاكمتهم”، قال.

الصور تذكر بصورة تم توزيعها في مظاهرة عام 1995، التي صورت رئيس الوزراء يتسحاك رابين كنازي، وقت قصير قبل إغتياله. اعتبرت الصورة كقسم من الجو العام المعادي لرابين وقتها، الذي يقول البعض أنه أدى إلى إغتياله.

ونشر صور تظهر لبيد كهتلر عبر الإنترنت في شهر يونيو 2013. بعض النقاد قالوا وقتها ان الحادثة هي بدعة إعلامية من قبل شخصية العلاقات العامة ران راهاف، لربما في محاولة لتلطيخ سمعة منتقدي لبيد. راهاف نفى الإدعاء.

تم إنتقاد مشروع “الدولة اليهودية”، الذي سوف يرسخ يهودية دولة إسرائيل في القوانين الدستورية، بشدة من قبل ليفني ولبيد، بالإضافة إلى المشرعين من المعارضة.

ريفلين والرئيس السابق شمعون بيريس أيضا إنتقدوا المشروع.

النقاد يقولون أن القانون غير ديمقراطي إتجاه العرب والأقليات الأخرى. قامت ليفني بإتهام نتنياهو بدعم القانون بهدف تفكيك الإئتلاف، وإجراء إنتخابات جديدة في جلسة عاصفة للحكومة في بداية الأسبوع الماضي.