تصدى قادة طلاب في كلية “أوبرلين” في ولاية أوهايو الأمريكية لجهود خريجين لهزم حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل.

وكتب طلاب “أوبرلين”، إيلي هوفلاند وإميلي آيزكسون وسارة كيلر، في مقال رأي نُشر هذا الأسبوع على موقع “كليفلاند جويش نيوز”، “نحن كطلاب نرغب بإجراء نقاشات بناءة ومختلفة حول إسرائيل”. وأضاف الثلاثة، “نهجنا يغوص في تعقيدات الصراع ويعمل على تغيير ديناميات الإستقطاب في حرم الكلية”.

“للأسف، تم تذكيرنا مؤخرا بأنه في الصراع الأوسع خارج حرم الكلية حول حركة المقاعطة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، تُعتبر أصواتنا وتجاربنا عادة كساذجة أو غير منطقية”.

هوفلاند هو أحد رؤساء “أوبرلين هيليل”، وآيزكسون هي قائدة لفرع “جيه ستريت” في “أوبرلين” في حين تترأس كيلير مجموعة “صهاينة أوبرلين”.

مقال الرأي الذي كتبه الطلاب جاء ردا على صفحة أنشأها خريجون من كلية “أوبرلين” على موقع فيسبوك ضد حركة المقاطعة وسحب الإستثمار وفرض العقوبات تحت عنوان “Obies Against BDS”. وأرسلت مجموعة الخريجين رسالة إلى إدارة الكلية للإعراب عن قلقها من أنشطة حركة المقاعطة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات في “أوبرلين” ومن ثقافة في الكلية يرون بأنها تتسامح مع معاداة السامية.

الرسالة أشارت إلى عدد من الحوادث التي وقعت في الكلية، بما في ذلك طرد جمعية “كوشير حلال” التعاونية من الجمعية التعاونية الطلابية في “أوبرلين” وتظاهرة ضد إسرائيل في عيد رأس السنة العبرية والتي اضطر طلاب يهود للعبور من أمامها في طريقهم للمشاركة في طقوس العيد الإحتفالية. وتتمتع كلية “أوبرلين” بسمعة كلية ليبرالية وناشطة للغاية.

وقال قادة الطلبة الحاليين بأن اللغة في الرسالة التي وجهها الخريجون “افتقدت لفهم مختلف للديناميات المعقدة في حرم الكلية في ’أوبرلين’”، وأعرب الطلاب عن إستيائهم من “عدم وجود مشاركة أو مساهمة للطلاب في محتويات الرسالة”.

بحسب الطلاب، قبل صياغة رسالة الخريجين، “كتب قادة من كل مجموعة يهودية وإسرائيلية في الحرم الجامعي ردا على هذه المجموعة شاركوا فيها كيف أنه من خلال عملنا في الحرم الجامعي وتجاربنا مع الطلاب أدركنا أن أفضل وسيلة ضد التحريض ضد إسرائيل هو نقاش مفتوح وصادق حول الواقع على الأرض ومسؤوليتنا في تغييره. نطالب بلغة تشمل دعوة لوقف التوسع الإستيطاني وعوائق أخرى أمام سلام دائم وحل الدولتين. نوافق جميعا على أن العمل لإنهاء الإحتلال وتحقيق حل الدولتين هو أمر حيوي لمستقبل إسرائيل يهودية وديمقراطية”.

وأشار الطلاب إلى أنه “يتم تجاهل أو الإستخفاف بالأصوات الطلابية التقدمية من قبل أولئك الذين ينظرون إلى ’أوبرلين’ من بعيد”.

وختم الطلاب المقال بالقول: “نحن نتطلع للعمل مع مجتمعات يهودية ومناصرة لإسرائيل لمعالجة الواقع والأسباب الجذرية للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني بطريقة تحترم قيمنا وتعمل نحو تغيير حقيقي لشعوب المنطقة”.

وتم عقد لقاء عبر محادثة جماعية بين الخريجين اليهود ورئيس “أوبرلين”، مارفين كريسلوف، في وقت سابق من هذا الشهر. ولم يتم نشر تفاصيل الإجتماع.