غادر الطلاب في مدينة أم الفحم العربية الشمالية يوم الاثنين المدرسة للاحتجاج على العنف المستمر في مدينتهم وفي المجتمع العربي في إسرائيل.

وفي المظاهرة الثالثة ضد العنف في المدينة في الأيام الأخيرة، رفع الطلاب وأفراد المجتمع الآخرون، بمن فيهم المعلمون وأولياء الأمور، لافتات احتجاج على العنف وساروا نحو مركز شرطة أم الفحم، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

والتقى المتظاهرون أيضا مع والد ضحية قتل مؤخرا، وفقا للقناة 12. ومن المتوقع أن تستمر الاحتجاجات ويأمل الطلاب في انضمام شباب من بلدات أخرى.

وقُتل أكثر من 60 عربيا في اسرائيل منذ بداية عام 2019.

وتظاهر المئات يوم الجمعة في منطقة وادي عارة للمطالبة بإغلاق مركز الشرطة في أم الفحم، قائلين إن الشرطة لا تفعل ما يكفي لمواجهة العنف في بلداتهم.

وفي 20 سبتمبر، قُتل أربعة عرب في غضون ساعات. وبعد يومين، أسفرت سلسلة من الجرائم الوحشية عن مقتل شخص واحد وإصابة العديد بجروح خطيرة.

وهز العنف الأقلية العربية في إسرائيل ودفع ممثليها السياسيين إلى التعهد بجعل المسألة قضية أساسية. وتعهد زعيم القائمة المشتركة أيمن عودة بأن يكون مواجهة الجرائم في البلدات العربية احدى أولوياته الرئيسية في الكنيست الجديد.

“لقد انتهت الانتخابات، لكن وباء الجريمة في المجتمع العربي مستمر. أربع قتلى خلال يومين”، غرد. “هذه أول قضية سنتناولها. ليس لدينا خيار سوى إعادة الأمن إلى الشوارع والعيش في مجتمع بدون أسلحة نارية”.