حلم طفل إسرائيلي في أن يصبح عندما يكبر مثل إنديانا جونز عندا يكبر تحقق بوقت أسرع مما كان يتخيل خلال زيارة له إلى موقع “تل بيت شيمش” الأثري مع أسرته.

وكان إيتاي هالبرين (8 أعوام) يتجول مع عائلته في الموقع التوراتي مع أسرته في الأسبوع الماضي عندما إلتقط عن الأرض جسم صغير مصنوع من السيراميك، تبين بعد فحص دقيق بأنه رأس لتمثال يعود تاريخه إلى 3,000 عام، بحسب ما أعلنته سلطة الآثار الإسرائيلية الأربعاء.

وقامت أسرة الطفل بالإبلاغ عن إكتشاف إبنها على الفور لسلطة الآثار الإسرائيلية.

وقال إيتاي إنه كان قد شاهد مؤخرا فيلم “إنديانا جونز” وأراد أن يكبر ليصبح عالم آثار. وكافأت سلطة الآثار الإسرائيلية إيتاي عن طريق دعوة صفه للمشاركة في عمليات حفر أثرية لها.

وقال أرون دي غروت، وهو متخصص في العصر الحديدي مع سلطة الآثار الإسرائيلية، إن الإكتشاف هو رأس لتمثال لآلهة الخصوبة.

وقال دي غروت في بيان، “تماثيل كهذه، على شكل نساء عاريات اللواتي تمثلن الخصوبة، كانت شائعة في منازل سكان مملكة يهودا في القرن الثامن قبل الميلاد حتى دمار المملكة على يد البابليين في أيام صدقيا (586 قبل الميلاد)”.

رأس تمثال منع العصر الحديدي عثر عليه طفل في الثامنة من عمره خلال تجوله بالقرب من تل بيت شيميش. (Alexander Glick, courtesy of Israel Antiquities Authority)

رأس تمثال منع العصر الحديدي عثر عليه طفل في الثامنة من عمره خلال تجوله بالقرب من تل بيت شيميش. (Alexander Glick, courtesy of Israel Antiquities Authority)

وأشار إلى أن تماثيل كهذه تساعد في تحديد مواقع كيهودا.

وقالت آنا آيريخ، عالمة آثار في سلطة الآثار الإسرائيلية بالمنطقة، في تصريح لها، “ليس من قبيل المصادفة العثور على تمثال كهذا على قمة تل بيت شيمش، بالقرب من حي سكني من فترة الهيكل الأول”.

خلال العصر الحديدي، كانت تل بيت شيمش مدينة كبيرة في يهودا ومركزا صناعيا، كما قالت. وتعرضت المدينة للتدميرعلى يد الجيش الآشوري في عام 701 قبل الميلاد قبل أن يتم تدميرها نهائيا على يد البابليين في 586 قبل الميلاد.