سلم الجيش الإسرائيلي للشرطة الفلسطينية طفلا يعاني من إعاقة ذهنية كما يبدو والذي كان وصل إلى السياج المحيط بمستوطنة يهودية شمال الضفة الغربية يوم الأربعاء، وفقا لما أعلنه الجيش.

وتم رصد الطفل البالغ من العمر 8 أعوام وهو يتجول في المنطقة المتاخمة لمستوطنة إيتمار، القريبة من نابلس، صباح الأربعاء. وتم إستدعاء قوات الجيش للتحقيق.

عندما بدأ الجنود بالتحدث مع الطفل، الذي  يعاني كما يبدو من إعاقة ذهنية، لاحظوا أن جسمه مغطى ب”علامات عنف شديد”، وفقا لمتحدثة بإسم الجيش.

وقالت المتحدثة إن “الطفل قال لهم إنه يتعرض للعنف في المنزل”.

بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “صفا”، شملت علامات العنف آثار حروق من بلاستيك منصهر تم سكبه عليه.

ونفى الجيش تقارير في وسائل الإعلام الفلسطينية تحدثت عن أن الطفل اختُطف وتعرض للضرب من قبل مستوطنين في إيتمار. المتحدثة أشارت إلى أن الطفل لم يدخل في أي مرحلة المستوطنة ولم يقترب منه المستوطنون.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن الطفل يُدعى بشار عبد الغزال من قرية بيت فوريك القريبة.

بحسب “صفا”، والد الغزال توفي يوم الأربعاء، لكن الموقع الأخباري لم يوفر تفاصيل إضافية عن وفاته.

المتحدثة بإسم الجيش قالت إن الجنود أعطوا الطفل “ماء وطعاما وعصير عنب” قبل تسليمه لقوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

ولم ترد شرطة السلطة الفلسطينية على طلب من تايمز أوف إسرائيل للحصول على تعليق حول كيفية مضيها قدما في القضية أو مكان تواجد الطفل المعنف حاليا.