تلقى ناشط حزب شاس المسؤول عن الدعاية الإنتخابية للحزب في المجتمع العربي اصابات خفيفة يوم الأحد، بعد أن طعن 4 مرات بعد مغادرته اجتماع انتخابي في قرية عين ماهل الجليلية.

وقالت الشرطة أن المشتبه به هو من سكان القرية، ولكن الدافع للهجوم لا زال قيد التحقيق.

الضحية هو ميخائيل الوز (50 عاما)، من سكان منطقة الكرايوت بالقرب من حيفا.

“ابي صارعه”، قال إبن الوز لموقع انرجي. “حاول طعنه بصدره مرة تلو الأخرى. تلقى جروح بيديه وتتم معالجته الآن في مستشفى رمبام [في حيفا]”.

وطالب رئيس حزب شاس ارييه درعي قائد الشرطة يوحنان دانينو، “أن يفعل كل ما يمكن لإعتقال المعتدي. من غير المقبول أن يتم السماح للعنف تقرير نتائج الإنتخابات في دولة ديمقراطية”.

كان لشاس، بالرغم من كونه حزب يهودي متدين، العديد من الاصوات العربية في الماضي. دعمه لزيادة ميزانيات الأطفال للعائلات الكبيرة، التي تشكل قسما كبيرا من طرحه السياسي، ساهمت بتوصيل ميزانيات ضمان اجتماعي كبيرة للعائلات والمجتمعات العربية في الماضي.