ورد أنه تم إصابة طالب “يشيفا” في القدس بإصابات خطيرة بهجوم طعن في شمال القدس.

وأصيب رجل إسرائيلي ثان، على ما يبدو حارس في القطار الخفيف، بإصابات خفيفة جدا بعد معاركة المعتدي بمحاولة لمنعه من الفرار من المكان.

تقول الشرطة أن المعتدي من سكان القدس الشرقية يبلغ (19 عاما). لم يتلقى إصابات ويتم التحقيق معه من قبل الشرطة. تقارير أولية أشارت إلى أنه يبلغ (15 عاما).

وقع الهجوم بالقرب من محطة قطار خفيف بالقرب من مقر الشرطة الإسرائيلية المركزي بجوار تلة الذخيرة.

في الدقائق التالية للهجوم، قالت السلطات أن السكين لا زالت في عنق الضحية.

تم إخلاء الضحية إلى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس. سارع الأطباء لإجراء عملية طارئة له.

تم إغلاق الشارع، جادة بار ليف، في كلا الإتجاهين. وتوقف القطار الخفيف عن العمل في المنطقة، ولكن عاد للعمل بعد الساعة الواحدة ظهرا.

الشرطة وطاقم الاسعاف في مكان وقوع هجوم طعن في القدس، 8 اكتوبر 2015 (Magen David Adom)

الشرطة وطاقم الاسعاف في مكان وقوع هجوم طعن في القدس، 8 اكتوبر 2015 (Magen David Adom)

وكان نحمان رفيفو، متطوع في نجمة داود الحمراء، أول مسعف يصل الضحية. “تم طعنه في عنقه. وتم اخلائه وحالته خطيرة إلى قسم الصدمة في شعاريه تسيديك. كان بوعي كامل وتواصل مع طاقم الإسعاف”، قال رفيفو للقناة الثانية دقائق بعد وقوع الهجوم.

وقال مدير نجمة داود الحمراء أن حالة الضحية “خطيرة ولكن مستقرة”.

الشرطة وطاقم الاسعاف في مكان وقوع هجوم طعن في القدس، 8 اكتوبر 2015 (screen capture: Channel 2)

الشرطة وطاقم الاسعاف في مكان وقوع هجوم طعن في القدس، 8 اكتوبر 2015 (screen capture: Channel 2)

كانت وحدات الشرطة الخاصة بالقرب من مكان الهجوم وتمكنت من الرد بسرعة على الهجوم.

وتبحث وحدات الكلاب في الشرطة في جوانب الطريق، بعد أن قال شهود عيان المعتدي القى شيء ما بين الشجيرات على هامش الطريق.

يتواجد رئيس بلدية القدس نير بركات مع قائد الشرطة تشيكو ادري.

وورد أن المعتدي فشل بمحاولته الإستيلاء على مسدس أحد حراس القطار الخفيف بعد طعن الضحية. وقام بعدها بالفرار من المكان، ولكن قامت الشرطة بملاحقته واحتجازه.

شهد يوم الأربعاء 6 هجمات مع وقوع إصابات أو ضحايا.