طواقم الإسعاف تقول أنه هناك ستة ضحايا لهجوم الطعن في موكب الفخر في القدس، إثنين منهم بحالة خطرة، بعد مشاركة آلاف الأشخاص بالموكب الثالث عشر في القدس، وبمرافقة المئات من عناصر الشرطة لحراسة مسار الموكب.

ووفقا لموقع “والا” الإسرائيلي، تم اعتقال رجل يهودي متشدد الذي كان يتظاهر ضد الموكب. ورفضت الشرطة التعليق على الحادث، قائلة لمراسل تايمز أوف إسرائيل أن التحقيق لا زال جار.

وتظاهر العشرات من حركة “لهافا” اليمينية المتطرفة، التي تعارض العلاقات بين اليهود وغير اليهود في إسرائيل، ضد الموكب مع انطلاقه من حديقة الإستقلال في القدس.

وتقول زوي شوحات (18 عاما)، المشاركة في الموكب، لمراسل تايمز أوف إسرائيل، أنها كانت تتكلم مع رجل عندما قام المعتدي بطعنه في ظهره، وبعدها قام بدفعها ودفع صديقتها بمحاولة للفرار. ووصفته كرجل ملتحي، يهودي متشدد ويرتدي الملابس السوداء.

“كان مرعبا جدا”، قالت. وفورا بعد ذلك، قامت الشرطة بسحب المعتدي أرضا بينما كان يصرخ.

وقال شاهد عيان آخر، دان (22 عاما)، أنه رأى المشتبه يقترب من الموكب عن طريق ساحة باريس، عندما أمرته شرطية بالإبتعاد. على ما يبدو قام بعدها بالتوجه نحو الموكب من شارع فرعي، وركض نحو الجمهور ملوحا بسكين كبير وطعن ستة أشخاص على الأقل.

وهذا ليس أول هجوم يحدث خلال موكب الفخر في القدس. قبل عشرة أعوام، في أحد أول المواكب التي تجرى في القدس عام 2005، تم طعن أربعة أشخاص.

وبعد وقوع الهجوم اليوم، قام المشاركون بنشيد الشعار “القدس للجميع” وشعارات أخرى ضد إرهاب المثلية والعنف.