طُعن إسرائيلي وأصيب بجروح طفيفة صباح الإثنين في الضفة الغربية جنوب القدس.

وأطلقت القوات الإسرائيلية النار على منفذة الهجوم مما أدى إلى إصابتها إصابة خطيرة بعد مهاجمتها للجندي في مفرق غوش عتصيون، على طريق رئيسي في الكتلة الإستيطانية.

ووصلت طواقم الإسعاف إلى موقع الهجوم وقدم العلاج الأولي للضحية.

وتحدثت تقارير أولية من الجيش الإسرائيلي أن الضحية هو مدني. وقال الجيش أيضا أن “قوات الأمن في الموقع سيطرت على المشتبه بها ونقلتها لتلقي المزيد من العلاج الطبي”.

وتم نقل منفذة الهجوم إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في حالة حرجة.

وذكرت وكالة “معا” أن منفذة الهجوم تُدعى أمل طقاطقة من بيت فجار، جنوب بيت لحم.

في 2011، حاولت طقاطقة طعن جندي في نفس الموقع، بحسب وكالة “معا”. وقالت عائلتها أنها مختلة عقليا.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت قيام جندي إسرائيلي من لواء “كفير” بإطلاق النار على شيء ملقى على الأرض، ربما منفذة الهجوم، على بعد عشرات الأمتار.

وأظهرت صورة لم يتم التأكد منها على موقع “معا”، سكين مع مقبض خشبي قالت الوكالة أنه سلاح الهجوم.

وذكر موقع “واينت” أن القوات الإسرائيلية عثرت على سلاح آخر على منفذة الهجوم.

ووقع الهجوم بالقرب من موقع شهد عددا من الهجمات في السابق على مدى الأشهر الأخيرة. وعزز الجيش الإسرائيلي مؤخرا من تواجد جنوده في المنطقة المزدحمة على ضوء الإعتداءات الأخيرة.

هذا المفرق شهد أيضا جريمة إختطاف الفتية الإسرائيليين الثلاثة في شهر يونيو. ودفع إختطاف الفتية الثلاثة، الذين قُتلوا على يد فلسطينيين تابعين لحماس بعد وقت قصير من إختطافهم، إلى حملة إسرائيلية واسعة النطاق في الضفة الغربية.

المفرق يبعد أيضا أقل من كيلومتر واحد عن محطة الحافلات التي قام فيها فلسطيني بدهس وطعن شابة إسرائيلية (26 عاما)، في منتصف شهر نوفمبر.

قبل أسبوع من ذلك، قام فلسطيني بدهس ثلاثة جنود وقفوا على جانب طريق رقم 60، جنوب مفرق غوش عتصيون، مما أدى إلى إصابتهم.