تم طرد 10 أعضاء كنيست من جلسة صاخبة لإحدى لجان الكنيست صباح الثلاثاء بعد إحتجاجهم على تواجد رئيس مجموعة “لهافا”، بنتسي غوبشتين، في الجلسة في حين لم يُطلب من غوبشتين، الذي وصف النواب بـ”الإرهابيين” و”الخونة” بترك الغرفة.

واجتمعت لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست لمناقشة سلسلة مما يُشتبه بأنها هجمات كراهية ضد العرب تم تنفيذها في القدس على يد أعضاء من منظمة غوبشتين.

عضو الكنبست عن “المعسكر الصهيوني” إيتسيك شمولي قال لغوبشتين قبل أن يأمر رئيس اللجنة رئيس اللجنة، عضو الكنيست بتسالئيل سموتريتش من حزب (البيت اليهودي) اليميني، بطرده من الغرفة، “أنت داعش مع كيباه”. وأضاف، “أنت قُلفة الكو كلوكس كلان اليهودي، حثالة الحثالة”.

عضو الكنيست عيساوي فريج أُخاج بالقوة على يد حراس الأمن، في حين وصفت النائبة ميخال روزين (ميترس) غوبشتين بـ”الفاشي والأرهابي”، قبل أن يرافقها الحراس هي أيضا إلى خارج القاعة.

سموتريتش رفض طرد غوبشتين، الذي وصف أعضاء الكنيست من اليسار بـ”الخونة” والنواب العرب بـ”الإرهابيين”.

وقال سموتريتش للمشاركين في الجلسة، “بعكسكم، أنا ديمقراطي”، قبل أن يرد عليه النائب إيلان غيلون قائلا، “قبل فترة ليست بالطويلة، تطوعت لتكون من ينفذ حكم الإعدام”، في إشارة منه إلى إقتراح عضو الكنيست من اليمين بالعمل كمنفذ لحكم الإعدام إذا صادقت الكنيست على حكم الإعدام بحق منفذي هجمات ونشطاء فلسطينيين.

عضو الكنيست من “القائمة (العربية) المشتركة”، دوف حنين، نشر على “فيسبوك” صورة لأعضاء الكنيست الذين تم طردهم من الجلسة من بينهم نواب من أحزاب (كولانو) و(المعسكر الصهيوني) و(ميرتس)، و”القائمة (العربية) المشتركة”. بحسب روزين، طٌلب من حوالي 10 نواب ترك الجلسة.

خلال حديثه في الجلسة قال غوبشتين إن أعضاء الكنيست “خائفون مني، لأنكم تعرفون أنني يوما ما سأكون في الكنيست وأنتم لن تكونوا فيها”.

وتابع قائلا: “العرب لا يخافون في القدس، من يخاف هم اليهود، الذين يتم قتلهم في الشوارع. نحن في الشوارع لحماية بناتنا” .

بعد ذلك نشر تغريدة على “تويتر” قال فيها، “مشاهدة أعضاء الكنيست العرب واليساريين يغادرون هي متعة كبرى. يجعلني أرغب بترشيح نفسي للكنيست”.

في وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الأمن العام غلعاد إردان إن الحكومة الإسرائيلية تدرس إمكانية إخراج منظمة “لهافا” خارج القانون بسبب التحريض والعنف.

وقال إردان، “ندرس كل الخطوات القانونية المحتملة، بما في ذلك حظر [منظمات كهذه]”.

وتم تأسيس “لهافا” كمنظمة تهدف إلى منع الزواج بين اليهود والعرب، الذي تمنعه الشريعة اليهودية. بعد ذلك أصبحت المنظمة تحسب على اليمين اليهودي المتطرف وأصبح أعضائها يتجولون في شوارع مدينة القدس ليلا للبحث، كما يقولون، عن أزواج مختلطة.

في كثير من الأحيان تطورت دورياتهم إلى مشاجرات وكانت هناك بعض الحالات خلال العام المنصرم قام فيها نشطاء من المنظمة بضرب عرب جاءوا إلى المدينة لقضاء الوقت.

معظم النشطاء في المنظمة قاصرون.