شكك مسؤول صحة في غزة يوم الثلاثاء في صحة المزاعم بشأن وفاة طفلة رضيعة تبلغ من العمر ثمانية أشهر جراء استنشاقها للغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات الإسرائيلية خلال احتجاجات حاشدة عند حدود غزة مع إسرائيل.

وقال الطبيب من غزة لوكالة “أسوشيتد برس” إن الطفلة، ليلى الغندور، كانت تعاني من مشاكل صحية وانه لا يعتقد أن الغاز المسيل للدموع هو سبب وفاتها. وتحدث الطبيب شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالكشف عن معلومات طبية لوسائل الإعلام.

يوم الثلاثاء قالت عائلتها إن الطفلة الرضيعة وصلت إلى منطقة المظاهرات بالخطأ، بحسب “أسوشيتد برس”. وكانت وزارة الصحة في غزة قد أحصتها في البداية من بين عشرات الفلسطينيين الذين قتلوا يوم الإثنين.

وقال مركز “الميزان” لحقوق الإنسان في غزة إنه يبحث في ملابسات وفاة الرضيعة.

أقارب ليلى الغندور، طفلة رضيعة فلسطينية تبلغ من العمر 8 أشهر التي تقول وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة بأنها توفيت جراء استنشاقها للغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في شرقي غزة في اليوم السابق، يحملون جثمانها في المشرحة التابعة لمستشفى الشفاء في مدينة غزة، 15 مايو، 2018. طبيب من غزة قال إن الطفلة كانت تعاني من مشاكل صحية والجيش الإسرائيلي يشكك ظروف وفاتها. (AFP/MAHMUD HAMS)

المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، غرد في وقت لاحق الثلاثاء باللغة العربية إن هناك “عدّة شهادات” تضع مصداقية المزاعم بشأن ظروف وفاة الطفلة موضع شك.

صباح الثلاثاء أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة عن مقتل 60 فلسطينيا  خلال المواجهات العنيفة على الحدود بين غزة وإسرائيل في اليوم السابق، من بينهم الطفلة الرضيعة.

وقالت الوزارة إن هناك ثمانية أطفال من بين القتلى بالرصاص في الاشتباكات. اضافة الى ذلك، اصيب 1360 فلسطينيا بالرصاص، 130 منهم في حالة حرجة، وبلغت الحصيلة الإجمالية للجرحى 2700 شخصا.

يوم الثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي إن 24 من بين القتلى هم أعضاء في فصائل الفلسطينية.

وتتهم إسرائيل حركة حماس بتشجيع المظاهرات واستخدامها كغطاء لمحاولة تنفيذ هجمات، بما في ذلك إطلاق نار على القوات ومحاولة اختراق السياج الحدودي.