اتفق مسؤولون من الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية بإنضمام طبيب شرعي إسرائيلي إلى الفريق الأردني الذي يجري تشريح المسؤول الفلسطيني، الذي توفي بعد مواجهات مع جنود إسرائيليين يوم الأربعاء، ورد في تصريح أصدره الجيش الإسرائيلي.

هذا يأتي بعد قول مسؤول فلسطيني بأن السلطة الفلسطينية سوف توقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وتباشر في مجهودها للحصول على إعتراف دولي أحادي في أعقاب مقتل زياد أبو عين.

قال الجيش أنه إقترح إجراء تحقيق مشترك مع الفلسطينيين في الحادث، وفقا للتصريح.

توفي مسؤول فلسطيني في طريقه الى مستشفى في رام الله يوم الأربعاء بعد أن تعرض لضرب على صدره على يد جندي إسرائيلي، بحسب ما ذكرت تقارير. الجيش قال أنه “يبحث في ظروف مشاركة زياد أبو عين، ومقتله اللاحق”.

سوف تقام جنازته يوم الخميس، وفقا لموقع واينت.

لم يذكر إن كان سيتواجد ممثل فلسطيني في التشريح، وإن كان الفلسطينيون قد قبلوا إقتراح الجيش للتعاون في التحقيق.

الإشتراك الإسرائيلي في التحقيق الشرعي تم بتنسيق بين منسق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية الجنرال يوآف مردخاي، ومثيله الفلسطيني، حسين الشيخ. وفقا للجيش.

لم يتوفر تأكيد فلسطيني أو أردني حتى وقت نشر المقال.

خلال إشتباكات تواجد فيها زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مع القوات الإسرائيلية بالقرب من ترمسعيا جنوب مستوطنة “شيلون” شمال الضفة الغربية، تنشق أبو عين الغاز المسيل للدموع وتعرض للضرب ببندقية، وفقا لشهود عيان فلسطينيين. بينما قال شاهد عيان إسرائيلي بانه لم يتم ضرب ابو عين بواسطة بندقية.

فقد أبو عين (55 عاما)، الوعي في المكان وتم نقله لتلقي العلاج، ولكنه توفي متأثرا بإصابته قبل وصوله المستشفى.

تصوير من المظاهرة يظهر أبو عين متمدد على الأرض بينما يمسك صدره قبل إخلائه من المكان.

قال الجيش انه حاول دخول حوالي 200 “متظاهر” إلى مستوطنة إسرائيلية عند إندلاع الإشتباكات.

قائد رفيع من حركة فتح، جبريل رجوب، قال لتايمز أوف إسرائيل أن السلطة الفلسطينية سوف تقوم بتعليق التنسيق الأمني مع إسرائيل في الضفة الغربية في أعقاب مقتل أبو عين.

لا يوجد إعلان عن هذا القرار من قبل مكتب عباس حتى الوقت الحالي.

وقال رجوب أنه يتوجب على السلطة الفلسطينية الرد نظرا لأن إسرائيل “تخطت خط أحمر”. وقال أن تعليق التنسيق الأمني غير محدود. وسوف تقوم السلطة الفلسطينية الان تقديم طلبات عضوية في المنظمات الدولية بشكل فوري، قال رجوب، متطرقا الى الأمم المتحدة ومنظمات أخرى التي تهدد السلطة الفلسطينية الإنضمام اليها بخطوات احادية تعارضها إسرائيل منذ فترة.

أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “الإعتداء الوحشي الذي أدى إلى استشهاد” أبو عين، قائلا أنه “عمل بربري لا يمكن السكوت عليه أو القبول به”، وفقا لوكالة الأنباء وفا. ” إننا سنتخذ الإجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق”، قال عباس وأعلن عن ثلاثة أيام حداد على أبو عين.

أبو عين، عضو في المجلس الثوري لحركة فتح، قد أدين عام 1979 بتهمة تفجير أدى إلى مقتل فتيان إسرائيليان، وقامت الولايات المتحدة بتسليمه إلى إسرائيل.

وتم الإفراج عنه عام 1985 ضمن دفعة من الأسرى مقابل الإفراج عن 3 جنود إسرائيليين في لبنان. هو أيضا كان نائب وزير شؤون الأسرى في الماضي.