تلقت طالبة في قسم الفنون والتصميم في كلية بتسلئيل تهديدات بالقتل بعد أن سببت غضبا وهيجان لعرضها عملا فنيا مثيرا للجدل، يظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول حبل المشنقة.

الطالبة، والتي لم يتم تسميتها، وأيضا محاميها المدعو رامي عثمان، تلقوا رسالات تهدديد تم قصها من أوراق الصحف، حسب ما أعلنت القناة العاشرة يوم الثلاثاء. من غير المعلوم من كتب الرسالة، ولم يتم تحديد طبيعة التهديدات.

وفتحت الشرطة تحقيقا حول الموضوع.

أما العمل الفني الأصلي فكان من نتاج طالبة السنة الأولى للفنون في بتسلئيل للفنون والتصميم، والتي بحسب تقارير قامت بتعليقها لعدة ساعات على الدرج في كليتها بمبادرتها الخاصة في ديسمبر 2016. وقد أظهرت عدة صور لنتنياهو ولحبل المشنقة في صورة واحدة حول رقبة رئيس الوزراء الذي تم اغتياله يتسحاق ربين، مع الكلمات “هذا يسمى تحريضا” مكتوبا على ورقة بجانب الصور.

صورة نتنياهو كانت مشابهة لصورة من الحملة الإنتخابية لباراك أوباما عام 2008، غير أن صورة أوباما كانت تحمل كلمة “أمل”، بينما صورة نتانياهو حملت كلمة “حبل” تحتها.

الشرطة حققت مع الطالبة تحت طائلة التحذير، بالرغم من أنه تم إغلاق الملف سابقا.

وأفادت القناة العاشرة الأحد بأن رئيس قسم الفنون في الكلية، والذي كان غاضبا حول تحقيق الشرطة، وضع الملصقات في معرض في شمال أيرلندا والذي تضمن أيضا أعمال مؤيدة للفلسطينيين.

الجدل حول ذلك العمل الفني بدأ بعد أن نشر عضو (الليكود) ايلي خازان، مسؤول لجنة الإتصالات والعلاقات الدولية في حزب نتنياهو، صورة تظهر جزءا من العمل الفني عبر صفحة الفيسبوك خاصته.

وبعدما نشر خازان الصورة، عدد كبير من السياسيين رددوا دعوته بالتحريض، مع دعوة وزيرة الرياضة والثقافة ميري ريجيف، ووزير التعليم نفتالي بينيت، للتمييز بين الفنون والتحريض وإيقاف تمويل كلية بتسلئيل.

وكان الرئيس روبين ريبلين قد كتب عبر صفحته الفيسبوك أن الملصقات ” كانت تجاوزا واضحا للحدود، وبأنها تحريض ضد رئيس الوزراء (…) لقد تعلمنا بالطريق الصعبة بأنه لا مكان لهذه اللغة. وبأن الفنانين يجب أن يتحملوا مسؤولية أعمالهم”.