أعلنت شركة “إنتل” الثلاثاء عن معالج معلوماتها الأكثر تطور، الذي قاد فرعها في حيفا تطويره. ووعدت بزيادة كبيرة في فعالية الحواسو\يب، حياة بطارية أطول، وأمن أفضل.

معالج معلومات “إنتل” من الجيل السابع الجديد بتقنية 14 نانومتر، الذي يطلق عليه اسم “كيبي لايك” (Kaby Lake)، هو “الأقوى والأسرع على الإطلاق”، أعلنت إنتل في تصريح. ويهدف لتلبية كل من احتياجات التواصل واستخدام الإنترنت، والإستهلاك المتزايد للفيديو ذو الجودة العالية الفائق الوضوح (UHD) والمضامين التي ينتجها المستخدمين، الفيديو 360 درجة، الواقع الإفتراضي، ومضامين الرياضة الرقمية. وسوف يشغل الحواسيب النقالة الفائقة الرقة، وأجهزة مزدوجة حاسوب نقال-لوحي.

ومعالج المعلومات الجديد المبني على معالج سكايلايك (Skylake) الذي اطلقته “إنتل” العام الماضي، وكان ذلك المشروع أيضا بقيادة اسرائيلية، أسرع بأكثر من 70% من حاسوب عمره 5 سنوات، وأقوى بـ -3.5 أضعاف بمعالجته للرسومات ثلاثية الأبعاد (3D)، قالت الشركة بتصريح.

“معالجي الجيل السابع يدفعون الأداء قدما”، قال ران سنديروفيتش، المدير العام في مراكز تطوير “إنتل” الإسرائيلية، خلال محادثة هاتفية مع صحفيين.

وقال أن الطاقم الإسرائيلي، مع زملائهم في انحاء العالم، دفعوا حدود “التكنولوجيا العالمية إلى أماكن جديدة”. “نحن نتكلم عم تقنيات مدهشة، تقنية 14 نانومتر. هذا مثل أن تأخذ شعرة، وتجزئها على 8,000”.

ويزيد المعالج الجديد الفعالية مع ارتفاع بنسبة 12% بسرعة معالجة البرامج مقارنة بالجيل السادس، وزيادة بنسبة 19% بالسرعة لإستخدام الإنترنت، قال سنديروفيتش. موضحا: “إن نقدم تحسين بالفعالية من منزلتين عام بعد عام يتطلب الكثير من الابتكار والعزم”.

طاقم إنتل في حيفا (Courtesy Mor Mazor)

طاقم إنتل في حيفا (Courtesy Mor Mazor)

تحدي الطاقم الإسرائيلي جعل معالج المعلومات أسرع وناجع اكثر بإستهلاك الطاقة، وأيضا جعله يدعم الفيديو ذات الجودة العالية والواقع الإفتراضي.

“اليوم الحواسيب في مركز إبداعنا”، قال سنديروفيتش، وتستخدم لكي شيء من انتاج الموسيقى وحتى مشاهدة وانتاج فيديو فائق الوضوح والألعاب.

وطالما كانت اسرائيل مركز تطوير هام بالنسبة لإنتل، مع انتاج الطواقم المحلية اهم منتجات الشركة – ومن بينها معالج المعلومات من جيل ساندي بريدج (Sandy Bridge) وايفي بريدج (Ivy Bridge)، وسكاي لايك في العام الماضي، وهي تتواجد في معظم الحواسيب المستخدمة حاليا.

وسوف يسمح معالج “كيبي لايك” للحواسيب بالتخلي عن المروحة، وأن يكون لديها بطارية صغيرة، ما يجعلها خفيفة الوزن ورقيقة، بعضها يصل سمكها 7 ملم فقط ووزنها 1.3 كغم.

ران سنديروفيتش، المدير العام في مراكز تطوير إنتل الإسرائيلية (Courtesy)

ران سنديروفيتش، المدير العام في مراكز تطوير إنتل الإسرائيلية (Courtesy)

“نحن نقترب الى درجة فيها الحواسيب تصبح رقيقة مثل الهواتف الذكية”، قال سنديروفيتش.

ويتوقع أن تصل الحواسيب الأولى التي تحتوي على المعالج الجديد إلى الأسواق في شهر سبتمبر، وسوف تستهدف في بداية الأمر المستخدمين الخاصين والأعمال الصغيرة حتى المتوسطة.

وتتوقع “إنتل” أن ترى اكثر من 100 تصميم لحاسوب يستخدم معالج “كيبي لايك” في الربع الرابع من العام. وقالت أنها تتوقع وصول منتجات أخرى، تستهدف الشركات، محطات العمل، وحواسيب الهاوين، في شهر يناير.

وسوف يتم شمل المعالج في عدة تصاميم وأسعار، التي قد تتضمن أيضا ميزات مثل التعرف على الوجه، تقنية ثندربولت 3، وUSB Type C الذي يدعم سرعة نقل معلومات تصل 40 غيغابيت بالثانية. ويمكن المعالج بعض الحواسيب استخدام تقنيات التعامل باللمس، الصوت أو القلم، قالت إنتل.

وتعمل إنتل في اسرائيل منذ عام 1974، وتوظف بشكل مباشر حوالي 10,000 عامل في مركز انتاجها في كيريات غات وفي أربع مراكز تطوير، في حيفا، يكوم، القدس وبيتاح تكفا. ويعتبر مركز حيفا هو الأكبر للشركة خارج الولايات المتحدة.