استدعت المديرة العامة لوزارة المعارف ميخال كوهن الثلاثاء، مدير ومعلم من مدرسة إبتدائية في القدس الشرقية لتحقيق أولي بشبهات أنهما حرضا وشجعا على العنف ضد جنود إسرائيليين.

ووفقا لبيان صحفي لوزارة المعارف، يحقق في الأيام الأخيرة محققون بشكاوى أن طاقم المدرسة في حي بيت حنينا، قام بنشاطات دعائية سياسية غير قانونية.

ووجد المحققون أنه خلال مسرحية مدرسية مؤخرا، تم عرض جندي إسرائيلي كـ”عنيف وقاتل”، بينما يطلق النار على طفل فلسطيني.

وورد أيضا أن بعض الطلاب في المدرسة رددوا أناشيد تشيد الفدائيين ولوحوا بصور منفذي هجمات ضد اليهود.

“تحدثنا بما فيه الكفاية عن التحريض، حان الأوان للتصرف”، قال وزير المعارف نفتالي بينيت الثلاثاء.

مضيفا: “الحادث الصادم في المدرسة هو وقود آلة الإرهاب، وأبعد ما يكون عن الإرهاب. أنا أشعر بالأسف اتجاه الأهالي الذين يصفقون بينما أولادهم يشاهدون الإعدام، ولكن سيتم التعامل مع المعلمين الذين وافقوا على هذه المسرحية بدون تحفظات”.

سيتم إجراء التحقيق الأولي لوزارة المعارف في وقت لاحق هذا الأسبوع.